أختر لون التصفح :
اخر الاخبار

أهلا ومرحبا بكم في موقع كتابي دوت كوم  الموقع الأول للكتب والأبحاث الإلكترونية





السباحه بين الواقع والنظره المستقبليه لها فى مصر
العنوان السباحه بين الواقع والنظره المستقبليه لها فى مصر
اضيف بواسطة d.ghazy
المصدر مؤلف من مصادر متنوعه
تاريخ الاضافة 1153518902
عدد المشاهدات 169
كلمات البحث السباحه بين الواقع والنظره المستقبليه لها فى مصر  
الكتب المتشابهة السباحه بين الواقع والنظره المستقبليه لها فى مصر
الكتاب التالى تجربه احمد منف
السباحة في جمهورية مصر العربية ونظرة مستقبلية لها مقدمة : إن تكنولوجيا العصر غيرت كل من المقاييس المألوفة للزمان والمكان مما أدى إلى تقارب المسافات بين العلماء والدول لدرجة أن الثورة التكنولوجية المعاصرة أصبحت هى طابع هذا الزمان ولها خصائصها المميزة وآثارها البعيدة المدى على الإنجازات الرياضية العالمية ومعاً ومعالجات البحث العلمى لكن من الملاحظ جيداً أن معظم الاكتشافات العلمية والأبحاث التكنولوجية تركزت فى بعض الدول لدرجة أنها سيطرت على طرق الاستفادة منها ، وخاصة على المستوى الرقمى والأولمبيى والعالمى ، وبذلك أصبحت مشكلة نقل تكنولوجيا الرياضة إلى الدول النامية تعترضها الكثير من المعوقات التى تحتاج إلى المزيد من العناية البالغة لأنها من أهم العوامل الرئيسيى لتقريب المسافة بين الشعوب ، عن طريق اكتساب ما وصل إليه العالم المتقدم من أسرار تكنولوجيا التجهيزات الرياضية ، مع ضرورة الاستفادة منها لخلق جيل من الرياضيين الأبطال فى جميع الأنشطة الرياضية عامة والسباحة على وجه الخصوص . تاريخ السباحة فى مصر ومقارنته بالدول المتقدمة : بالرغم من إنشاء أول حمام للسباحة فى مصر عام 1908فى حديقة الأزبكية بالقاهرة وبالرغم من تأسيس الاتحاد المصرى للسباحة للهواة عام 1910 وإنشاء وزارة المعارف حمام باحة لطلبة المدارس بشارع رمسيس عام 1912 وتخريج كثير من أبطال السباحة من حمام الحرس الملكى بجوار قصر عابدين على يد ليمورد كاناكيز فى الفترة من عام 1952 – 1955 . وبالرغم من ازدياد عدد حمامات السباحة بصورة ملحوظة فى جميع المدن والأقاليم إلا أن رياضة السباحة تعتبر فى مهدها الأول وبدايتها الأولى كانت الدول المتقدمة حيث تطورت رياضة السباحة تطور كبير بفضل عناية هذه الدول وإحساسهم بأهمية السباحة بتربية الشباب تربية رياضية سليمة ، على اعتبار أنها وسيلة إعداد أبناء الأمة وعنصر من عناصر سعادتها ، وسبب من أسباب نموها ورخائها ، حتى أصبحت كل دولة تخصص للتربية الرياضية وخاصة السباحة مكاناً بارزاً فى سياستها المالية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية وخاصة فى عصرنا الحديث عصر التكنولوجيا . نجد أن مستوى السباحين والسباحات المصريون ما زال فى خطواته الأولى نحو التقدم ، وأن هذا التقدم الذى ينشده حتى نصل إلى المستوى اللائق باسم مصر وحضارتها وثقافتها لن يأتى إلا عن طريق وضع خطة علمية للنهوض بالسباحة ثم الارتقاء بها خلال فترة زمنية محددة . دور العلم والتكنولوجيا الحديثة فى مجال السباحة : ويقصد بذلك المعرفة العلمية والعملية – التقنية – لاستغلال نتائج البحوث القابلة للتطبيق فى تصميم وإنشاء حمامات السباحة المختلفة على أحدث طراز وإنتاج الأجهزة والأدوات الرياضية المبتكرة التى تساعد السباحين والبحث عن أفضل وأنسب الخدمات والعمل على تحسين ظروف الآداء الرياضى لتحقيق أروع الإنجازات الرياضية مع الاقتصاد فى الطاقة والجهد والوقت والمساعدة على سرعة تحطيم الأرقام القياسية العالمية والأولمبية ، ولذا نجد أن التحكيم أصبح أكترونياً يعتمد على الابتكارات التكنولوجية الحديثة وأضفت ساعات الإيقاف التقليدية ونجح العلماء فى استعمال الكمبيوتر فى جميع وتخزين نتائج المتسابقين فى الدورات الأولمبية ليصبح بمنتهى السهولة والسرعة التعرف على منحنيات تقدم الأرقام القياسية العالمية والأولمبية تمهيداً لوضع أو تعديل خطط التدريب المناسبة للارتقاء بهذه الأرقام والعمل على سرعة تخطيطها . وكذلك نجد قبل التخط





 


عدد المتواجدين الان ككل (38) عددالاعضاء منهم (0) عدد الزوار (38)