أختر لون التصفح :
اخر الاخبار

أهلا ومرحبا بكم في موقع كتابي دوت كوم  الموقع الأول للكتب والأبحاث الإلكترونية





جوجل تتصدر المتسابقين في حلبة محركات البحث
العنوان جوجل تتصدر المتسابقين في حلبة محركات البحث
اضيف بواسطة ادارة الموقع
تاريخ الاضافة
عدد المشاهدات 185
كلمات البحث جوجل تتصدر المتسابقين في حلبة محركات البحث  
الكتاب التالى تجربه احمد منف

جوجل  تتصدر المتسابقين في حلبة محركات البحث     



وأخيرا أعلنت شركة محرك البحث (جوجل ) عن أرباحها للربع الثاني من هذا العام التي حققت أرباحا تزيد على الضعف، متجاوزة بذلك توقعات أكثر المحللين تفاؤلا.

 إذ بلغت إيراداتها ما يربو على 721 مليون دولار، أو ما يعادل 2,23 دولار للسهم الواحد، مقارنة مع 342,8 مليون دولار، بما يعادل 1,19 للسهم الواحد خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبعد خصم كلفة أسهم الموظفين وبعض النفقات الأخرى التي تدفعها الشركة لمرة واحدة فقط، تؤكد الشركة انها ستجني ما قيمته 2,49 للسهم الواحد، متجاوزة بذلك توقعات مؤسسات مالية من أمثال ثومسون فايننشال (Thomson Financial) التي لم تذهب إلى أكثر من 2,22 دولاراً للسهم الواحد.

وبلغ الدخل الإجمالي للشركة نحو 2,46 مليار دولار بزيادة قدرها 77 في المئة من 1,38 مليار دولار قبل سنة واحدة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الإنجاز المالي يأتي حتى بعد أن نفذت جوجل  التزاماتها التي أعلنت عنها، فاستثمرت كثيرا في البنية التحتية، وخصوصاً الحواسيب، وكذلك في استقطاب موارد بشرية ماهرة، فوظفت هذه الشركة الفتية التي لم تتجاوز السابعة من العمر 1152 موظفا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليصل عدد موظفيها إلى 7942 موظفا. وعلى رغم ذلك ماتزال الشركة متخمة بالسيولة المالية التي بحوزتها، والتي تبيح لها مثل تلك التوسعات التي تقوم بها بمنتهى الجرأة والثقة.

وفي إبريل/ نيسان الماضي كانت شركة جوجل  قد حققت ما قيمته 2,07 مليار دولار من ثاني عملية لبيع الأسهم تقوم بها خلال سبعة أشهر. وحينها تمكنت جوجل ، التي أدرجت في سوق الأسهم للمرة الأولى في شهر أغسطس/ آب من العام 2004 من بيع 5,3 ملايين سهم بسعر 389,75 دولارا للسهم الواحد. وتم بيع الأسهم لمؤسسات تتابع مؤشر »ستاندرد آند بورز 500« بعد أن حلت »جوجل « مكان شركة بورلنتون النفطية.

وأثبت تقرير نشر أخيراً أن 4 من 10 أبحاث في شبكة الانترنت في الولايات المتحدة تتم باستخدام محرك البحث (جوجل )، وهو ما منح الشركة ما يقارب 42 في المئة من حصة السوق في شهر فبراير/ شباط.
وهذا ما جعل جوجل  تتصدر محركات البحث على الصعيد العالمي. وحاول منافسوها جاهدين لاقتصاص جانب من حصتها في السوق. وسعيا منها للحفاظ على مكان الصدارة شرعت جوجل  في اقتحام مجالات أخرى وقامت بشراء شركات أخرى لتوسيع هيمنتها على سوق الإعلانات على شبكة الانترنت.

وتضررت حصة جوجل  في السوق خلال الأسابيع الأخيرة من شهر أبريل الماضي، فخسرت أكثر من 6 في المئة في العام الجاري بسبب مخاوف المستثمرين من عدم تمكن الشركة من الاستمرار في تحقيق الأرباح كما في السابق. إلا إن أسهم الشركة استطاعت على رغم كل التخوفات تحقيق نتائج جيدة منذ أن أدرجت ببورصة الأسهم وتضاعفت قيمتها خلال الاثني عشر شهرا الماضية. ولعل النتائج الحالية ستعزز من ثقة المستثمرين ومن ثم مكانة جوجل  في السوق المالية.

هذا على مستوى الأداء المالي الذي لم يكن ليتأتى لولا النجاح الذي حققته جوجل  على مستوى الخدمات والمنتجات التي باتت توفرها جوجل  لزوارها، والتي مكنتها من ابتزاز منافسيها من محركات البحث الأخرى وفي مقدمتهم الياهو ومايكروسوفت.

ففي الربع الثاني من هذا العام بلغ عدد زوار جوجل  من السوق الأميركية نحو 95,2 مليون زائر، بزيادة قدرها 25 في المئة عن السنة الماضية، وعلى رغم أن شركات أخرى مثل ياهو ومايكروسوفت و تايم وورنر مازالوا في المقدمة إذ يتجاوز عدد زوارهم الـ 100 مليون، لكن أيا من محركات البحث تلك لم يتجاوز نموها السنوي ما بين 4 في المئة - 9 في المئة، ما يعني أن المستقبل في صف جوجل ، خصوصا بعد الصعوبات التي يواجهها الياهو المنافس الأكثر خطورة على جوجل .

هذه النجاحات تأتي لتكرس الإنجازات التي وافقت خروج جوجل  من الكثير من المعارك الجانبية الأخرى التي اضطرت إلى الدخول فيها خلال هذا العام. ففي مارس/ آذار من هذا العام أمرت محكمة فدرالية أميركية محرك البحث على الانترنت جوجل  بتسليم معطيات تقنية لوزارة العدل، بما في ذلك عناوين 50 ألف موقع الكتروني.

لكن القاضي جيمس وير رفض طلبا من الحكومة بان تعطي الشركة لائحة بابحاث المستخدمين، تريد الاستعانة بها لمحاربة المواقع الجنسية على الانترنت.

وقال القاضي انه رفض هذا الطلب احتراما لحريات الاشخاص وحقهم في الخصوصية، كما قال انه لا يرى نفعا في معرفة الموضوعات التي يبحث عنها المستخدمون.
وقالت محامية جوجل  نيكول وونج ان قرار القاضي مطمئن لانه عزز الحق في الخصوصية، وبرهن ان لا الحكومة ولا غيرها يمكنها ان تطلب ما تشاء من شركات الانترنت. يشار هنا إلى ان ثلاثة من منافسي جوجل ، وهي شركات أميركا اونلاين (أي او ال) وياهو وام اس ان خضعت هي الاخرى لبعض فصول الحكم المذكور.

وفي مايو/ أيار من هذا العام أيضا، وفي خطوة تهدف لمواجهة عملاق الانترنت جوجل ، أعلن كل من محرك البحث ياهو وموقع المزادات على الانترنت إيباي (EBay) عن تحالفهما لتقديم عدد من خدمات الانترنت المشتركة. ووفقا للاتفاق بينهما فإن ياهو، وهي أكبر شركة خدمات اعلامية عبر الانترنت، ستكون الوحيدة التي ستمد إيباي بالإعلانات التجارية على موقع الأخيرة على الانترنت. وفي المقابل فإن ياهو ستجعل مستخدميها يدفعون لخدماتها عبر طريقة الدفع المتبعة في موقع إيباي وهي باي بال. وتأتي الصفقة في الوقت الذي تواجه فيه الشركتان منافسة حادة من عملاق البحث على الانترنت (جوجل ).

ما جوجل ؟

بقى أن نعرف أن أصل كلمة (Google) هي تلاعب على كلمة (googol)، التي اخترعها ملتون سيروتا (Milton Sirotta)، ابن أخت عالم الرياضيات الأميركي إدوارد كاسنر ( Edward Kasner)، للدلالة على رقم 1 يتبعه مئة صفر على يمينه. ويعكس استخدام Google لهذه الكلمة إصرار الشركة على تنظيم الكمية الهائلة من المعلومات المتوافرة على الشبكة وفي العالم.

وتم تأسيس جوجل  عندما قام لاري بايج (Larry Page) وسيرجي برين (Sergy Brin)، اثنان من طلاب الدكتوراه في جامعة ستانفورد، بتأسيسه العام 1998. وأعلنت هذه الشركة الخاصة في يونيو/ حزيران 1999 أنها حصلت على تمويل بقيمة 25 مليون دولار أميركي. ويشمل شركاء الشركة في التمويل Kleiner Perkins Caufield & Byers mSequoia Capital.

ولو تم إحصاء براءات اختراعات جوجل ، لوجدنا أن جوجل  قد حصلت على 72 براءة اختراع في الأشهر الستة الأولى من العام 2005، مقارنة بـ 47 براءة اختراع بين العامين 2001 و2004. الأرقام تؤشر إلى قفزة عملاقة. فجوجل  تنوي استخدام ألياف سريعة التوصيل وشبكات لاسلكية لنقل المعلومات.
بعد 7 سنوات من تطور جوجل  من مجرد محرك بحث بسيط (وسريع جدا) إلى الشركة الكبيرة التي نعرفها اليوم، يبدو ان كل الدلائل تشير إلى أن شركة جوجل  ستبقى موجودة في عالمنا لفترة طويلة، ونهاية مطافها أو ماهية الخدمات التي تقدمها ليس لها حدود ظاهرة. فعندما نرى شركة كهذه، يمكننا الخوف منها وما قد تفعله، أو يمكننا أن نرحب بها بصدر واسع ونتوقع منها أن تمنحنا أكثر مما نظن.
يكفي أن نسترجع أنه خلال الفترة ما بين تهاوي أسهم معظم شركات مواقع الإنترنت في نهاية العام 2000 واسترداد بعض تلك الشركات عافيتها من جديد صعد نجم شركة »جوجل « (Google) باعتبارها أهم محرك بحث على الإنترنت، وكانت قمة صعوده عندما أعلنت الشركة في إبريل 2003 عن طرح أسهمها للاكتتاب العام في بورصة نيويورك، ما سيجلب للشركة نحو 3,3 مليارات دولار، وسيقفز بالتقييم المالي للشركة إلى نحو 22 مليار دولار.

كل ذلك يجعل جوجل  تتصدر المتنافسين في حلبة الإنترنت التي ستكون الحلبة الأشرس تنافسا في سوق تقنية المعلومات والاتصالات لفترة مقبلة ليست بالقصيرة.






 

اشهر موقعك مجانا واربح 100 دولار


عدد المتواجدين الان ككل (21) عددالاعضاء منهم (1) عدد الزوار (20)