|
محمد سعد محاصر باتهامه بالغرور والتعالي
فجأة وجد محمد سعد نفسه محاصراً
باتهامه بالغرور والتعالى بسبب الإيرادات الفلكية التى تحققها أفلامه

السينمائية والتى تتجاوز
العقل فى أحيان كثيرة وهو الاتهام الذى ربما يكون أزعجه وجعله يعيد حساباته من جديد
لاسيما وأنه نظرياً لا يزال فى الخطوات الأولى من مشواره الفنى إذا ما اعتبرناه قد
بدأ فى الخطوات الأولى من مشواره الفنى إذا ما اعتبرناه قد بدأ مع " الليمبى "
فإجمالى أفلام محمد سعد أقل من نصف الأفلام التى قدمها هنيدى ولا تزيد على ما قدمه
كريم عبد العزيز .
سعد حتى يرفع عن نفسه هذا الاتهام المشين أبدى استعداده للتعاون مع الإذاعة المصرية
لتقديم مسلسل إذاعى قد يذاع خلال شهر رمضان المقبل بعدما شاع عنه أنه يقاطع كل شئ
سوى السينما فمشروع المسرح مؤجل إن لم يكن قد ألغى والعمل بـ التليفزيون غير مطروح
بالنسبة له منذ اشتراكه المحدود فى مسلسل من الذى لا يحب فاطمة ولم يكن سعد حينها
شيئا مذكورا .
سعد وافق بصفة مبدئية على التقاء جمهوره عبر ميكروفون الإذاعة حتى يثبت للجميع أنه
ليس مغروراً أو متكبراً بديليل إقدامه على هذه الخطوة مقابل مبلغ زهيد يتجاوز 45
ألف جنيه فقط وهو الذى رفع أجره إلى 7 ملايين جنيه فى الفيلم الواحد ..
" سعد" أقدم على هذه الخطوة على خلفية إقناع شقيقه وأصدقائه والمقربين منه حتى تكون
بديلاً عن إرجاء أو إلغاء فكرة المسرح وأيضاً عن التليفزيون وليقدم دليلاً عملياً
على عدم غروره وتعاليه خاصة أن نجوم الصف الأول مثل كريم عبد العزيز ومحمد هنيدى
بالإضافة إلى يسرا وإلهام شاهين ونبيلة عبيد لا يخجلون من الوقوف أمام ميكروفون
الإذاعة .
مسؤلو الإذاعة أقنعوا سعد بأن تجربته معهم سوف تكون ناجحة ولن تستقطع من وقته أكثر
من أسبوع وقد تسهم فى زيادة إيرادات فيلمه "كتكوت " الذى يترنح ويبدو أنه أصيب
بفيروس أنفلونزا الإيرادات .
بعض الصور من فيلم كتكوت



|