إذا كانت السياسة للدول العربية هي إخماد كل بحث علمي يأتي من ورائه خير عظيم.. فهذا خارج عن إرادة أية دولة عربية لأن الدول العربية وللأسف باعت الشرف؛ وزمام الأمور أصبح في أيدي الدول العظام.
من الدول العربية لا يسمح للدول الكبرى التدخل في شؤونها الداخلية أو حتى على الأقل لا يأخذ بسياستها حتى تكون الدول العربية وسط تلك الدول الكبرى، وإن كانت لا تظهر وسط تلك الدول وإنما على الأقل لتأمن شرها وغدرها.
لذلك السياسة الدولية للدول الكبرى هي (لو أردت أن تُسمع ويرحبُ بك بيننا فلا بد أن تعطينا علمك وفكرك).
وفي النهاية حسبنا الله ونعم الوكيل