التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
موضوع الإسبوع
إعلانات

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > منتديات الكتب والأبحاث الأكادمية و الرسائل والدراسات > منتدى البحوث الاكاديمية > أبحاث علم النفس و الفلسفة و علم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-31-2008, 03:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمسم
كاتب مميز
إحصائية العضو







المواضيع: 1560
مشاركات: 6

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

سمسم غير متواجد حالياً


افتراضي مداخل علم الاجتماع في دراسة المشكلات الاجتماعية

مداخل علم الاجتماع في دراسة المشكلات الاجتماعية

مداخل علم الاجتماع في دراسة المشكلات الاجتماعية

1- الصراع والوفاق
صراع النظم- نظام اجتماعي اسرة او مجتمعا محليا او اتحادا نقابيا يعتبر نمطا من الاهداف والوظائف والسلطات تتطلب نوعا من الطاعه من الافراد و الاعضاء الذين ينتمون الى كل منها ومعنى هذا النظام الاجتماعي يمكن من وجهة نظر معينة ان يستغرق كل حياة الفرد ويمتص كل نشاط محتمل ان يقوم به
لقد اتضحت لنا اهمية العمليات التي عن طريقها تعرف مظاهر خاصة للسلوك الاجتماعي على انها (( مشكلة اجتماعية )) والى المشكلات التي ينظرون اليها على انها اجزاء من شكل اكبر اتساعاوعند تحديد المشكلات الاجتماعية بصورة عامة على انها (( التعارض ذات الدلالة بين المستويات الاجتماعية وبين الواقعية الاجتماعية)) فقد ونتفحص الان فكرة التعارض وماذا قال علماء الاجتماع حول طبيعته
ان التراث الامريكي المرتبط بدراسة المشكلات الاجتماعية تراثا واسعا وشاملا فلقد حاول بعض الكتاب توضيح نطاق المدخل النظري للمشكلات الاجتماعية بصورة عامة ، بينما حاول اخرون تقديم مدخل موحد الى حد ما يمكن خلاله للاحصاءات التي تدور حول اصطدام الاحداث وسيطرتها على افكار مختلف المستويات الثقافية للجماعات المتنوعة ، ان تحدد مكان الجماعة الصغيرة في الضبط الاجتماعي وما الى ذلك
اما في بريطانيا فان التراث قليل فيما يرتبط بالتنظير العام للمشكلات الاجتماعية ، بامكان علم الاجتماع اليوم ان يوجد نموذجين متغايرين للمجتمع اذ صاغ داهرندروف وجهتي النظر بما وسمه : بنظرية التكامل و نظرية القهر .
ويمكن ان توضع هاتين النظريتين على شكل مقياس ذو حدين بحيث يمكن القول بان وجهة نظر احد الكتاب تقترب من احد هذين الحدين دون الاخرين
ومن حيث نظرية التكامل فان كل مجتمع متواصل الى درجة ما وثابت من حيث بناء عناصره هذه العناصر متكاملة جدا مع الاخرين ولكل عنصر وظيفته الخاصة ، ويعتمد كل بناء اجتماعي وظيفي على نوع من وفاق القيم بين اعضائه وعلى عكس الافكار ، تركز نظرية القهر على ان كل مجتمع عبارة عن موضوع لعمليات التغير بوجهة او باخرى ، حيث يسهم كل عنصر في المجتمع في عدم تكامل النسق كما ان كل بناء اجتماعي لا يعتمد على وفاق القيم وانما يعتمد على قهر بعضا لبعض ولقد راى داهرندروف ان كلتا النظريتين هام لفهم المجتمع ومع ذلك تبدو سيطرة و علبة نظرية التكامل عند دراسة المشكلات الاجتماعية .
ان هذه السيطرة النسبية لنظرية التكامل كمعارضة لنظرية الصراع يمكن النظر اليها من خلال الخصائص التي حددها ميلز لعالم الامراض الاجتماعية ويذكر ميلز مجموعة من (( الطرق المقنعه لتعريف المشكلات الاجتماعية )) من خلال ماذهب اليه علماء الامراض اولا : توصف المشكلات عادة في ضوء الانحراف عن المعايير ، الا ان المعايير ذاتها نادرة الدراسة والبحث . فثمة محاولات قليلة لتفسير الانحرافات عن القيم في ضوء خصائص القيم ذاتها.
ثانيا : يمكن النظر الى المشكلات على انها نتاج ( المواقف) ولكن هذه ليست مرتبطة باي بناء وعلى حسب ما يرى ميلز على عملية الانحراف.

2-عملية الانحراف

يميز ليمرت بين الانحراف الفردي مثلما هو الحال في الطفل الشاذ او العبقرية الموسيقية ، وبين الانحراف الموقفي ، ومن المعروف ان الموقف هو مصطلح سوسيولوجي يستخدم بذيوع ليشير الى النظم الاجتماعية والى العلاقات او أي مظهر لبيئة قائمة ولقد استخدم هذا المصطلح لكي يشير الى الضغوط التي يمارسها الاشخاص والجماعات الخارجه بفعل الضغوط الفردية التي تكون محكومة بضغوط داخلية يصورة اكبر نسبيا . وقد تتخذ بعض الانحرافات الموقفية شكل ردود افعال منحرفة عشوائية وغير ثابته ، وبينما تكون غيرها من الانحرافات الموقفية تراكمية ، وعند دراسة العملية التي عن طريقها ينحرف الشخص في الواقع فان ليمرت قد وضع تمييزا مفيدا بين الانحراف الاولى والانحراف الثانوي، والانحراف الاولى موقفى وبالصدفة ويبقى مهتما به على أي حال- كجزء من الدور المقبول اجتماعيا و يمكن ان يكتسب مثلا عن طريق وسائل فنية محايده ،ويرى ليمرت في ضوء هذه الظروف ان السلوك يحدث لمعيار وان السلوك لا يقبل ماهو غريب ومايرتبط بالتوتر في ذات الشخص ويتبع الانحراف الثانوي هذه المرحلة الاولية حينما يكون من شان رد فعل شخص ما لسلوكه المنحرف الاولى ان يجعله موضوعا لرد الفعل الاجتماعي وعلى اعتبار السلوك المنحرف مدعما فانه يضحى ممزقا بالنسبة للتفاعل الاجتماعي مع المنحرف وعندما يبدا الفرد في التعبير عن الانحراف الاولى بالتفاعل الرمزي لسلوكه المتغير فانه يسلك سلوكا منحرفا انه يبدا في تاكيد هذا السلوك المنحرف على انه جزء من محدداته الذاتية التي تتمثل في ادوار او النشاط التي يقوم بها ، وكما يقول ليمرت فان كل خطوة في التحول من الانحراف الاولى الى الثانوي ارتفاعا لقوى التعزيز المتبادل لتصور الذات المنحرف وما يشابهها من الناحية الشخصية وهذا يرتبط بمدى ارتفاع السلوك الشخصي حيث يقتصر اختيار الدور على نوع واحد يطلق عليه الدور المنحرف وفي الواقع فليس ثمة دور منحرف بصورة عامه فالناس ينحرفون بطرق خاصة .وواضح ان ليمرت ينظر الى المشكلة الاجتماعية على انها انحراف يتم داخل اطار المجتمع ويدور في دوائر تبدا من الفرد وتنتهي الى الجماعه وهذا هو ما نعتقد انه مكون لاطار المفاهيم عند كلينار
ويؤيد جورج لندبرج هذا الاتجاه ويؤكد ان السلوك الانحرافي هو أي سلوك يفشل في الامتثال لمستويات محدده ونظرا لاهمية عدم الامتثال وخطورته فانه يفسر في ضوء اصطلاحات الدرجة ( أي درجة انتشاره و خطورته ) كما ان خروج الانحراف عن المعيار المعروف المقرر في المجتمع يفسر على ضوء كمية الانحراف التي يتسامح فيها والتي تختلف اختلافا كبيرا في الثقافات المختلفه ولذلك فان تعريف السلوك الانحرافي لابد ان يدخل في اعتباره الحدود التسامحية في المجتمع والموقف الذي يحدث فيه الانحراف ومن ذلك يتدرج الى تعريف موضوعي للمشاكل الاجتماعية فيقول (( المشكلة الاجتماعية هي أي سلوك انحرافي في اتجاه غير موافق عليه له من الدرجة ما يعلو فوق الحد التسامحي للمجتمع ومثل هذا السلوك الذي يجاوز حدود التسامح يؤدي الى فعل عام يهدف الى حماية المجتمع واصلاح المخالف او الجاني ، وترجع اهمية التعريف السابق المشاكل الاجتماعية الى امكان تطبيقه على كل انواع السلوك التي وضع لها المجتمع قواعدا او معاييرا وقد يبدو من العرض السابق ان دراسة المشكلة الاجتماعية او الانحراف او التفكك انما يهدف الى دراسة انحرافات او تفكك الاشخاص الا اننا نعتقد ان التفكك الاجتماعي او المشكلة الاجتماعية تقود دائما الى تفككات شخصية فالتفكك الاجتماعي هو عدم تكامل العادات والنظم والجماعات والمجتمعات المحليه ولكن التفكك الاجتماعي يتضمن بالضرورة اشخاصنا ذلك لان العادات والنظم هي سلوك الاشخاص و الاشخاص يكونون الجماعات و المجتمعات ولذلك فان التفكيك يحدث في المعايير التي هي مقاييس السلوك الشخصي وخلاصة القول ان المشكلة الاجتماعية هي انحراف سلوك الاجتماعي عن القواعد التي حددها للسلوك الصحيح طالما ان هذه القواعد تضع حدودا معينة يكون الانحراف عنها مؤديا الى رد فعل واضح من الجماعه.

3-المدخل البنائي :
لقد تطور المدخل البنائي لشرح المشكلات الاجتماعية بطريقة كبيرة في اعمال ميرتون الخاصه بفكره اللامعيارية ويرى كوهن انه (( بدون شك فهيكل الافكار هذا ، الذي عرف بنظرية الانومي هو الشكل الاكثر تاثيرا في علم اجتماع الانحراف في الخمس و ثلاثين سنة الاخيرة ولقد قدمت فكرة الانومي اول الامر عن طريق دوركايم الذي استخدمها في مناقشة مشكلة التضامن الاجتماعي في مجتمع متمايز بطريقة متزايده وفي المجتمع الصناعي الجديد فقد نظر دور كايم الى الانومى ( او اللامعيارية ) على انها ظرف غير عادي وقد ظهر الانومى عندما فشل تقسيم العمل في انتاج اتصالات مؤثرة بكفاءة بين اعضاء المجتمع وانتظام العلاقات بطريقة مناسبة بينهم كما استخدم دوركايم فكرة الانومي في دراسته عن الانتحار عندما حاول تصنيف الانماط المختلفة للانتحار . فالانتحار اللامعياري نتاج للموقف الذي من خلاله لا يوجد تاثير للقيود الاجتماعية على اوجه الطموح التي لا نهاية لها وفي الموقف اللامعياري (( لا تتضح الحدود بين الامكانية وعدم الامكانية وماهو صحيح و غير صحيح والمتطلبات و الاهداف المشروعه وتلك المتطرفة وهكذا، فليس ثمة قيد على المطامح ،ولقد استخدم ميرتون مصطلح الانومى من خلال قضية عامه مؤداها ان البناءات الاجتماعية تمارس ضغطا محددا على اشخاص معينين وعندما لا يمتثل السلوك بصورة او اخرى ولكي يتقدم بهذه القضية فقد عقد تمييزا هاما بين الغايات و الوسائل في أي مجتمع من جانب اخر فهناك تعريف ثقافي للاهداف والاغراض والاهتمامات وهو (( التمسك بموضوعات شرعية لجميع اعضاء المجتمع او لجزء متنوع منهم)) وتتكامل هذه الاهداف بدرجه كبيره او صغيره كل مع الاخرى.
اللامعيارية هي الانحراف الفردي في مجتمع الراسمالي نتيجة لصراع المقاييس والاهداف وفشل الفرد في تبين معالم الطريق فيسقط سريع الغموض و الحيره و القلق. والتوجيه الراسمالي لا يشعر الفرد بارتباطه العضوي في الجماعه او المجتمع نتيجة لانقسامه الى طبقات وجماعات متمايزهكل لها مقاييسها وعاداتها واسلوبها في الحياة ونظرتها اليها وهذا فان كثير من الافراد يهبطون بصورة تتزايد باستمرار القناة الهامشية السريعه الجريان .
وقبل ان ننظر بعين الاعتبار الى بعض التوسعات و الانتقادات حول المدخل اللامعياري يجب التاكيد على ملمحين : ففي المحل الاول : ليس ثمة نظرية تركز على الحالات السيكولوجية والمتغيرات التي اشرنا اليها (( تشير الى سلوك الدور في انماط محددة من المواقف ، ولا تشير الى الشخصية. فهناك انماط كثيرة او قليلة للاستجابة المحتملة وليست هناك انماط لتنظيم الشخصية))
وفي محاولة ليست ناجحه في جميع جوانبها للحفاظ على التمييز بين وصف مضمون البناء الاجتماعي ومضمون حالة العقل فان الرجوع في العاده يصبح الى الاخيره في ضوء اللامعيارية . ومن الواضح ان التمييز هام ويجب ان تكون الاشارة في هذا السياق الى اعمال سرول التي تدور حول بناء او اقامة مقياس اللامعيارية.
ثانيا :
فان مدخل ميرتون لا يفترض ان الهدف الثقافي للنجاح المالي متداخل بطريقة واقعية في كل درجات المجتمع ولقد اشار ميرتون في الاقتباس الذي ذكرناه (( القيم الثقافيه المؤكدة لجميع اعضاء المجتمع )) الى ان هذه القيم ليست ضرورية عن طريقهم وتبدو اهمية نظرية ميرتون فقط اذ تمثل الحجم الكبير للاقلية من الطبقة الدنيا بالاضافه الى بقية الطبقات ذلك الهدف .
ومن المألوف والميسور الاشارة الى مدخل ميرتون على انه نظرية ولكنه ليس كذلك ان كان الحديث دقيقا فبالاضافة الى انه يعطي اطارا يبدا بمساعدتنا للتفكير حول العلاقة بين المشكلات الاجتماعية والبناء الاجتماعي فقد كان لدى ميرتون نفسه استعدادا لتعديل افكاره الاصليه ولديه الموافقة لتعديلات اخرى. ومثال ذلك انه اكد حديثا على ان السلوك المنحرف المزمن يحتمل ان يشتمل على حالات بالصدفة و مقيده ،ولقد حاول علماء اجتماع اخرون تطوير المدخل اللامعياري عن طريق بعض التعديلات المقترحه في النظرية العامة او بتوسيع محكات او فئات المواقف الممكنة التي يمكن ان نتبنى فكرة دوركايم – يتمثل المجتمع بكفاءة في الافراد.
وبامكان مدخل دراسة المشكلات الاجتماعية من خلال تصور اللامعيارية ان يعدل و ينقح وهو يمثل بناء ضخما من العمل العلمي المتطور منذ الصياغات المبكرة في كتابات دوركايم وفي الوقع فانه ايضا مفتوح للانتقادات من جوانب عديدة محيطة به . ويرجع النقد عادة الى عدم وجود وقائع امبريقية يجب استخدامها في اختبار القضايا التي تشتق من هذا المدخل كما يرجع النقد ايضا الى الاخطاء في التحليل الخاص بالمصطلحات المحورية والافكار الاساسية .
ان وجه النقد الذي يناقش غياب الدعامة الخاصة بالواقعه الامبيريقية ووجود الواقعه التي تبدو متناقضة ، وهو منظور يستحق الاعتبار الا انه قد تكون احيانا ثمة صعوبة للتاكد من ان واقعة مايمكن ان تكون معارضة لنظرية ميرتون فالنظرية لا تعتمد على تداخل الاهداف الثقافية في كل طبقات المجتمع كما كان مؤكدا مبكرا ولكنها تتطلب كما وضح ميرتون نوعا من التدخل في النسبة الغالبة للطبقة الدنيا . كما ان الانتقاد قد وجه تحليل ميتون للحقيقة الاجتماعية وهذا الانتقاد يفترض مثلا ان تمييزه بين الاهداف الثقافيه والوسائل النظامية كان محاولة لفصل العناصر المتشابهه في جوهرها ولقد رأى ليمرت ان هذا التمييز لا يمكن تطبيقه بسهوله ومن وجهة نظره انه لا توجد قيم تحدد الغايات في العادة وفيم اخرى تحدد الوسائل.














تلخيص:
لقد رأينا الطرق العامة التي يتخذها علماء الاجتماع كمداخل لدراسة المشكلات الاجتماعية حيث استخدموا مداخل نظرية مختلفه كما اختلفو في الاهمية التي يوجهونها لدراسة المشكلات الاجتماعية والمدى الذي من خلاله حاولو ربط هذه الدراسة بالنظرية السوسيولوجية حيث تحدثنا عن الانحراف ومشاكله وانه سلوك اجتماعي يخرج عن القواعد والنظم التي حددها المجتمع للسلوك الصحيح ، وايضا المدخل البنائي الذي تكلم عن اللامعيارية على انها ظرف غير عادي والانتحار اللامعياري وامكان مدخل دراسة المشكلات الاجتماعية من خلال تصور اللامعياريه .






رد مع اقتباس
قديم 11-25-2008, 10:42 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرفة عالم الحياة الزوجية

الصورة الرمزية برنسيسا

إحصائية العضو






المواضيع: 85
مشاركات: 706

آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

برنسيسا غير متواجد حالياً


افتراضي رد: مداخل علم الاجتماع في دراسة المشكلات الاجتماعية

أشكركـ على الموضوع الرائع
إينما كنت تقبل تحياتي






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

  

 



شعراء العصر الجاهلي * شعراء العصر الإسلامي  * شعراء العصر العباسي *  شعراء العصر الأندلس *  شعراء العراق والشام  * شعراء مصر والسودان  *  شعراء الجزيرة العربية  *  شعراء المغرب العربي  * تفيسر الأحلام * احصل على أى كتاب أو بحث أو دراسة  * المكتبة المجانية - قسم كتب متفرقات - قسم كتب اللغة العربية - قسم البرامج والكتب الإكترونيةالقواميس - Dictionary - قسم روايات عالمية مترجمة باللغة العربية - قسم روايات عالمية إنجليزية - قسم روايات هاري بوتر بالعربية  - قسم مكتبة الحاج والمعتمر - قسم قضايا معاصرة - قسم كتب الفقـــــــه المالكــــــــــــي - قسم كتب أنساب وقبائل - قسم كتب المرأة والأسرة - قسم كتب المشغولات اليدويه  - قسم مؤلفات نثـريـة لـكبـار الكتاب - قسم الأحاديث الضعيفة والموضوعة  - قسم السيرة والتراجم والتاريخ - قسم ردود وتعقيبات - قسم رسائل دكتوراه - قسم قصص مؤثرة - قسم قصص وروايات المغامرون الخمسة البوليسية - قسم كتب التربية والسلوك - قسم كتب التجويـــــــــــــد والقراءات - قسم - كتب الفقـــــــه الحنــــــــــــفي - قسم كتب تعليم اللغات البرمجية - قسم كتب دروس وإضافات وملحقات برامج التصاميم - قسم كتب شروحات البرامج وتطوير المواقع والمنتديات - قسم كتب و برامج مكتبات العلمــــاء - قسم كتب :: روايات عالمية - قسم كتب- لغات البرمجه - قسم كتب المواعظ والرقائق - قسم كتب الفقـــــــه المُقـــــــــــــَارَن - قسم كتب الفقـــــــه الحنبلــــــــــــي - قسم كتب الفقـــــــه الشافعــــــــــي - قسم كتب النجاح وتطوير الذات -قسم كتب علـــــــــــــوم الحـــــــديث - قسم كتب ودراسات في بيان عقائد الشيعة الإمامية - قسم كتب كل ما يتعلق بالحاسوب - -قسم الكتب الاسلامية - قسم كتب الطب والأعشـــاب - قسم الكتب العلمية - قسم كتب اللغة والادب - قسم الكتب التاريخية - English Ebooks - قسم الكتب التقنية - قسم كتب الاطفال - قسم كتب الشرع والقانون - قسم الكتب المتنوعة - قسم الكتب الاقتصادية - قسم كتب التجارة الالكترونية  - قسم كتب الرياضيات والهندسة  - قسم الكتب الفارسية - قسم الكتب الثقافية العامة  - قسم الكتب الادارية والتربية  - قسم كتب علوم المنطق والفلسفة  - قسم كتب الرياضة والتربية البدنية  - قسم الكتب السياسية - قسم البرامج الكاملة - قسم كل مايتعلق بالجوال - قسم الكتب النفسية - قسم كتب الطبخ - قسم البرمجة اللغوية العصبية

 


الساعة الآن 03:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.