kuwaiti women right
إن المر أه الكويتية لا تحتاج لتوعيه ..بل تحتاج للقليل من المساعدة للدخول إلى هذا المعترك .. فالمراه الكويتية لها دورها الكبير في العديد من القضايا سواء داخليه كانت أم خارجية ولها انخراط سياسي ولكن بشكل غير رسمي .. فالمر أه الكويتية والحمد لله المراه تستطيع فعل الكثير ..وتستطيع بناء ما هدمه الكثير من أصحاب المصالح في مجلس الامه
وكل ما تحتاج له المر أه هي مساعده بسيطة للانخراط والتأقلم بشكل أكثر في الحياة السياسية
الدستور الكويتي أعطى كل مواطن حقه في كل شي بالكويت .سواء بالتعليم . العمل . الحقوق . ولم يفرق بين الرجل والمراه في حقوقهم .
ومن ما سبق يتضح لنا أن للمر أه حق في اختيار من يمثلها في المجلس ولها الحق أيضا في دخول المجلس فهي مواطنه كويتية لها حقوقها
والمر أه سيكون لها دور كبير في المجلس . كالوقوف بجانب متطلبات أبناء جنسها وطرح قوانين لما تحتاجه المر أه داخل الكويت .
معنى الحقوق السياسية هي:
يمكنك بها المشاركة في صياغة إستراتيجية عمل المحافظة التابعة لها، وإبراز دورها بشكل واضح في المجتمع من خلال ترشيحكم لمنصب محافظ بناء على كفاءتكم ووعيكم لقضايا محافظتكم وقضايا البلد بشكل عام.
يمكنك بها المشاركة في صياغة نظام
العاملين/الموظفين وإعطاء ذوي الكفاءات حقهم والقضاء على الفساد الوظيفي، من خلال ترشيحك لمجلس إدارة أحدى النقابات التابعة لمؤسستك أو وزارتك.
يمكنك بها وضع السياسية الاقتصادية للبلد ومتابعة جشع التجار من خلال ترشيحك لمجلس.
يمكنك بها مخاطبة أي عضو مجلس أمة للنظر في أي مشكلة تعتريك في الحياة دون خجل أو التوسط من الرجل حيث أن مصلحته لديك وتحسبين علية صوت.
يمكنك بها المشاركة في صياغة إستراتيجية عمل هيئة الشباب والرياضة من خلال الترشيح لرئاسة مجلس إدارتها.
يمكنك بها المشاركة في صياغة قوانين البلد والخاصة بالشباب مستقبلهم الوظيفي، شغل وقت فراغهم، حمايتهم ممن يعبث بشبابهم وهدر لصحتهم، توجيه طاقاتهم تحت مضلة الحكومة وتوضيح لأهدافهم وخط سير حياتهم ، وذلك من خلال الترشيح للانتخابات مجلس الأمة.
طوت الحياة السياسية في الكويت صفحة قاتمة من تاريخها ، صفحة من الظلم والتمييز ضد المرأة ، فأخيراً خرجت الحياة السياسية الكويتية من عباءة الجاهلية الأولى ومن وئد المرأة، مصادرة طموح النساء واغتيال إنسانيتهن على مذابح التخلف.
المرأة حصلت على حقها الدستوري المسلوب بعد رحلة نضال طويلة امتدت على مدى أربعين عاماً، وعلى دروب النضال الشائكة أدميت قلوب وانتهكت حقوق. في رحلة الانعتاق الطويلة تلك مارست قوى في مجتمع تقوده التوجهات الذكورية أساليب مختلفة لقمع المرأة، لتخويف وإرهاب من يطالب بحقوقها لتشويه من لم يصدق بأنها كائن من الدرجة الثانية... نصف إنسان كما يحاول المجتمع الذكوري إقناعها، على الطريق الطويل في المعركة التي شغلت الناس وبقيت قضية المرأة حية في القلوب والعقول والضمائر تنتقل المشاعل من يد إلى يد، من جيل إلى جيل، من قلب إلى قلب، من إنسان إلى إنسان، فالحق لا يموت ولا يسقط بالأقدمية.
حكاية المرأة في الكويت كبيرة وحافلة بدقات القلوب بلحظات الأمل واليأس والرجاء، بمد التفاؤل وجزر اليأس منذ أن نزلت قطرة المطر الأولى وتفتحت الزهرة الأولى، منذ أن طالب الأوائل بحق المرأة بالتعليم فخرج عليهم المتعصبون يرمونهم بالكفر والفسوق والزندقة، ولكن حكمة العقلاء كانت أكبر بكثير من أفق العقول القاحلة والمجدبة التي تربت على كراهية المرأة واحتقار قدراتها.
استمرت المعركة على مدى أربعة عقود وظل نزاع التيار الوطني، بل التيار الإنساني، مع تلك العقول القاحلة يكبر ويتسع ويمتد لكنهم لم يستسلموا، لم تستسلم نورية السداني أول امرأة طالبت بحقوق المرأة ، عندها هطلت نقطة الماء الأولى ، ثم جاء من بعدها «غيث» سالم المرزوق وجاسم القطامي وأحمد الخطيب وراشد الفرحان وأحمد الطخيم وحمد الجوعان وسامي المنيس ولولوة القطامي وجاسم الصقر وعبد الله النيباري وأحمد الربعي و... وكثيرين غيرهم.
كان الطريق طويلاً والمهمة شاقة والزاد قليلا ، واستمر صراع كلاسيكي سرمدي بين الحداثة والانغلاق ، الإنسانية والسادية، المستقبل والماضوية، التنوير والجهل، إلى أن وصلت مشاعل الحرية إلى أيدي فرسان ذوي عقول نابهة، ناقدة، متجددة وضمائر حية ، مثل محمد الصقر وعبد الوهاب الهارون وعلي الراشد وغيرهم، وعلى قلتهم كانوا أقوياء،لم تهزهم هجمات الذين تطربهم .لقد خابت ظنونهم وكبلت المفاجأه أيديهم... انتصرت القلة على الكثرة، وهذا بلا شك نصر كبير
الحكومة من جهتها استطاعت أن تثبت العالم بأنها ما زالت موجودة وقادرة على إدارة دفة التغيير وعلى لعب دور إيجابي في التنمية والإصلاح السياسي والدفع نحو تعزيز الديمقراطية وحكم القانون والحريات، وأن تثبت أنها ليست رهينة لدى القوى المتعصبة وأنها ما زالت تمتلك زمام المبادرة وقيادة الأحداث، في وقت باتت مصداقيتها أمام بعض العالم عرضة للتساؤل والتشكيك .
لقد تجاوزت علاقات الكويت الخارجية منعطفا خطراً هو منعطف حقوق المرأة، فقد أدرك العالم بأسره مشكلة أو فضيحة حرمان المرأة من حقوقها، وكان موقف الحكومة السابق يبدو في غاية السوء أمام دول العالم المتحضرة وكان عليها حسم الموضوع فوراً، ولذا جاءت تحركاتها مفاجئة للجميع .
ستخطئ المرأة وتتعلم من أخطائها، كما أخطأ الرجل مرة بعد مرة ولا يزال يرتكب «الخطايا» ويدعم من يمثل ثقافة التعصب.
جاد الغيث أرض الكويت يوم 16 مايو فأنبتت حقلاً، أنبتت سنابلَ وتفتحت زهوراً ، حقوق المرأة خطوه في طريق الإصلاح ، هي الخطوة الأهم والباقي تفاصيل. الآن يجب أن تأتي قوانين أخرى تعضد قانون المرأة ، قانون الدوائر ، والانتخاب على القوائم وإعادة التوازن لمنظمات المجتمع المدني وآلية الانتخابات نفسها.. حتى يكون طريق المرأة سالكاً عام 2007
.