التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
موضوع الإسبوع
إعلانات

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > منتديات الكتب والأبحاث الأكادمية و الرسائل والدراسات > منتدى البحوث الاكاديمية > أبحاث علم النفس و الفلسفة و علم الإجتماع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-31-2008, 03:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمسم
كاتب مميز
إحصائية العضو







المواضيع: 1560
مشاركات: 6

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

سمسم غير متواجد حالياً


افتراضي التــــنــــــشــــــئــة الأجــــــتـــــــمـــــــــــــــــاعــــــــيـــ ـــ

التــــنــــــشــــــئــة الأجــــــتـــــــمـــــــــــــــــاعــــــــيـــ ــــــــــــة
تعريف التنشئة الاجتماعية:
هناك تعريفات متعددة للتنشئة الاجتماعية ,, منها:
- انها عملية اكسلب الفرد لثقافة مجتمعه و لغته و المعاني و الرموز و القيم التي تحكم سلوكه و توقعات الغير و
سلوكياتهم و التنبؤ بإستجابات الاآخرين و إيجابية التفاعل معهم.
- أنها العملية القائمة على التفاعل الاجتماعي التي يكتسب فيها الطفل أساليب السلوك و القيم المتعارف عليها و معاييرها في جماعته بحيث يستطيع أن يعيش فيها و يتعامل مع أعضائها بقدر مناسب من التناسق و النجاح.
- أنها عمليه تعلم قائمة على التفاعل الاجتماعي تهدف الي اكساب الفرد سلوكا و معايير و قيما تجعله قادرا على مسايرة جماعته و التوافق و الانسجام معها و تنشئ لديه ضوابط داخلية توجه سلوكه و تحدده و تقيده و أيضا الاستعداد لمطاوعة الضوابط الاجتماعيه و الحساسية لها.
- أنها تلك العملية التي يتم فيها انتقال الثقافة من جيل الى جيل و الطريقه التي يتم بها تشكيل الافراد من طفولتهم حتى يمكنهم العيش في مجتمع ذي ثقافة معينة
مما سبق يتضح لنا أن عملية التنشئة الاجتماعية للطفل في غاية الاهمية بالنسبة لتكوين شخصيته و تكوين ذاته و تتوقف هذه العملية على عادات المجتمع و تقاليده و قيمه و عقيدته و الاتجاهات الفكرية السائدة فيه, و على أعرافه و قوانينه و معاييره الخلقية و الاجتماعيه و أنماط السلوك القائمة أي على ثقافة المجتمع , وهي عملية التفاعل الاجتماعي التي يتم عن طريقها تحول الفرد من كائن بيولوجي إلى كائن إجتماعي . وهي في أساسها عملية تعلم لان الطفل يتعلم أثناء تفاعلة مع بيئتة الاجتماعية عادات و أسلوب حياة أسرته و بيئته المباشرة و مجتمعة بعامه, وهي تتضمن عدة عمليات نفسية تعتبر أهم الوسائل التي عن طريقها تنتقل التأثيرات المختلفة بين أفراد الثقافة المعينة , و بذلك فهي عملية معقدة تتضمن من حهة كائنا بيولوجيا له تكوينه الخاص و استعداداته المختلفة و من جهة اخرى شبكة من العلاقات و التفاعلات الاجتماعيه التي تحدث داخل إطار معين من المعايير و القيم ثم من جهة ثالثة تفاعلا ديناميكيا مستمرا بين البيئة و الفر يؤدي إلى نمو ذات الفرد تدريجيا..
و من الامور التي يمكن ملاحظتها في عمليه التنشئة الاجتماعية مع نمو الافراد و تقدم السن بهم أنهم يزدادون اختلافا و تباينا في سلوكهم على الرغم من تشابه أبناء الثقافة الواحدة فيما بينهم في بعض الانماط السلوكيه إلا انهم يختلفون عن أبناء الثقافات الاخرى و يرجع السبب في ذلك إلى عملية التنشة الاجتماعية..
أهداف التنشئة الاجتماعيه:
تهدف التنشئة الاجتماعيه للطفل الى تحقيق المقاصد التالية:
1- تكوين الشخصية الانسانية
و تكوين ذات الطفل و ذلك من خلال تحويله من كائن بيولوجي متموكز حول ذاته و معتمد على غيره في اشباع حاجاته الاوليه الى فرد ناضج يتحمل المسؤولية الاجتماعية و يدركها و يلتزم بالقي و المعايير الاجتماعيه السائدة فيضبط انفعالاته و يتحكم في اشباع حاجاته و ينشئ علاقات اجتماعية سليمة مع غيره و يعد هذا الهدف الاساسي من عملية التنشئة الاجتماعية.
2- تكوين الطفل القادر مستقبلا على الاعتماد على نفسه
حل المشكلات التى تواجهة في مواقف الحياة المختلفة بخاصة مع إشراف الوالدين عليه في البدايات الاولى من حياته..
3- تشكيل سلوك الطفل و ضبطه و توجيهة
و يتم ذلك من خلال اكتساب الطفل للقيم و المعايير الاجتماعية و ايضا من خلال تفاعله الاجتماعي مع الاخرين فمن المعلوم ان المجتمع يقوم بغرس قيمه و اتجاهاته في الفرد كما يضع المعايير الاجتماعيه التي تساعد الفرد في اختيار استجابته للمثيرات في المواقف الاجتماعية المختلفة كما ان أنماط السلوك و أساليب التعامل و التفكير المجتمعية التي يكتسبها الفرد تساعده على اختيار السلوك الامثل المطلوب و اتباعه..
4- تعلم الادوار الاجتماعية و القيام بها
لكل مجتمع نطامه الخاص للمراكز و الادوار الاجتماعية التي يشغلها و يمارسها الافراد و الجماعات و
تختلف هذه المراكز و الادوار بإختلاف السن و الجنس و المهنو و ثقافة المجتمع فقد يرضى مجتمع أن
تشتغل الانثى مركزا او ان تقوم بدور معين لا بل يشجعه بينما يتحفظ عليه او يرفضه مجتمع اخر, و
و يرجع سبب ذلك على نحو رئيس للنظام الثقافي السائد..
5- تكوين المفاهيم و القيم الاخلاقيه الاساسية لدى الطفل
مثل التأكيد على مفهوم الذات الايجابي لديه و على الصدق و الامانة و الكرامة و التعاون و الايثار و
حب الاخرين و غيرها من صفات محببة مما يساعد على التوافق مع أفراد مجتمعه مستقبلا و الانسجام
معهم و جدير بالذكر أن للأسرة هنا دور مهم في غرس القيم الدينية و الاخلاقية في أطفالها و تنميتها و
أيضا في تنميه الضمير الحي لديهم ..
6- تحقيق الامن الصحي و النفسي للطفل
إذ إن التنشئة الاجتماعية السوية تساعد الطفل على ان يعيش قدر الامكان في بيئة خالية من المشكلات
النفسية و الاضطرابات و المشكلات الاسرية كما تعمل من خلالالرعاية الوالدية على تكوين المواطن
و المجتمع السليمين الصالحين..
7- اكتساب الطفل للمهارات الاساسيه
من خلال اتصال الطفل بالاخرين و التفاعل معهم و الاشتراك في النشاط الجماعي يتعلم المهارات الاساسية
الضرورية لإثبات وجوده و تحقيق اهداف المجتمع ..
شروط التنشئة الأجتماعيه للطفولة :
هناك ثلاث شروط للتنشئة الاجتماعية المناسبة و هي :
1- ان يكون مجتمع قائم
و هو العالم المحيط او البيئة التي سينشأ فيها الطفل و ينقل من خلاله الثقافة و الدافعية و أساليب أنشاء العلاقات الاجتماعية إلى الاعضاء الجدد فيه ليتحدد في ضوئها كيف سيسلك الافراد و كيف يفكرون او يشعرون فلكل مجتمع معايير و قيم و عادات و اتجاهات و ادوار و مكانات اجتماعيه تمارس عملها في نظم و مؤسسات معروفة و محددة .
2- توافر الشروط البيولوجية الوراثية الجوهرية لدى الطفل
سليم البنية معتلا او معتوها او به عيب بيولوجي و خلقي آخر.
3- أن يكون الطفل ذا طبيعة إنسانية سوية
وهي ما ينفرد بها البشر دون غيرهم من المخلوقات حيث يمثل الانسان فئه سلوكية تختلف نوعيا عن
الكائنات الاخرى و تتضمن الطبيعة الانسانية على سبيل المثال القدره على القيام بدور الاخرين و
الشعور مثلهم و القدرة على الكلام و التعامل مع الرموز وهذ يعني إعطاء المعنى للأفكار المجردة و
معرفة الكلمات و الاصوات و الإيماءات و غيرها , كل هذه حركات طبيعية لها معان تبعا لقدرة الفرد على
فهم ماتروز إليه و تنفرد بها الطبيعة الانسانية لدى البشر دون غيرهم من المخلوقات ..
أشكال التنشئة الاجتماعية:
1- التنشئة الاجتماعية المقصودة (الرسمية)
تسمى التنشءة الاجتماعية المقصودة بهذا الاسم لان هناك أهدافا مقصودة من هذه التنشئة يؤمل تحقيقها في نهايتها و بالتالي فإن العوامل الت تؤثر عليها يمكن ضبطها و تكيفها و تتم التنشئة المقصودة عن طريق التعليم و التدريس و التوجيه المباشر , و تعد الاسرة و المدرسة المصدرين الرئيسيين الاكثر تأثيرا في مثل هذا النمط من التنشئة حيث تعمد الاسرة الى تعليم أبنائها قيم المجتمع و عاداته و تقاليده الحميدة بالاضافة الى أساسيات اللغة و بعض المهارات اللازمو لهم في مرحلة عمرية مبكرة من حياتهم مما يكون له أعظم الاثر في حياة هؤلاء الاطفال , كما يتكامل دور المدرسة مع دور الاسرة و البيت في تدعيم هذه القيم و العادات و التقاليد و الاتجاهات الاجتماعية الايجابية لدى الطفل و تشجيعة على تمثلها و ممارستها إذ من المعلوم ان للتعليم المدرسي اهدافا واضحة و طرقا و أستليب و مناهج محددة تتصل بتربية الافراد و تنشئتهم بالطريقة المطلوبة.
2- التنشئة الاجتماعية غير مقصودة (غير رسمية)
تسمى التنشئة الاجتماعية غير المقصوده بهذا الاسم لانه ليش هناك أهداف مقصودة من هذه التنشئة يؤمل تحقيقها في نهايتها , و لان العوامل الي تؤثر عليها لا يمكن ضبطها و تكييفها , و يستمد الطفل تنشئتة في هذا المجال من مجتمعة و بيئته المحيطة و من خلال كثير من المؤسسات الاجتماعية كالمسجد و الاذاعة و التلفاز و السينما و المسرح و غيرها من المؤسسات و لكن بطريقة غير مباشرة حيث يتعلم الاطفال من بعضهم كثيرا من الامور دون ان يكون هدفهم التعلم في كثير من الاحيان , كما يلاحظ الطفل الكبار بعامة و والدية و إخوته الكبار بخاصة كيف يتصرفون و يحاول تقليدهم و هو بهذا يتعلم بإستمرار و بطريقة غير رسمية او غير مباشرة دون ان تكون لدية النيه للتعلم و عندما يبلغ الفرد سن الرشد يتعلم من مجتمعة امورا اخرى تتماشى مع هذه المرحلة العمرية , و تعتمد نوعية التعلم في هذه المرحله على نوعية الافراد او المجموعات التي يتعامل معها الفرد.
و من هنا نلاحظ ان عملية التنشئة الاجتماعية للطفل مستمرة تعمل على بلورتها و إيصالها إليه مجموعة من المؤسسات و الجماعات الاجتماعية و بقدر ما تكون هذه المؤسسات و الجماعات متوافقة مع بعضها البعض بقدر ما تكون عملية تنشئة الطفل أكثر يسرا و سرعة .

أطوار التنشئة الاجتماعية:
قسم العالم بارسونز عملية التنشئة الاجتماعية الى اربعة أطوار هي:
1- الطور الاول
يبدأ هذا الطور في داخل الاسرة حيث يتعلم الطفل مهارة الاتصال بالاخرين باستخدام بعض الكلمات كما توجهة الاسرة الى بعض السلوكيات الواجب الالتزام بها.
2- الطور الثاني
يتم هذا الطور في المدرسة اذ يتابع المعلم دور البيت و يتعلم الطفل ادوارا جديجة تساهم في التنشئة الاجتماعيه.
3- الطور الثالث
يبدأ هذا الطور في العمل و يستمر حتى يكتسب الفرد قدرة التكيف و متابعة التغير الاجتماعي.
4- الطور الرابع
يبدأ بتكوين الاسرة و الاستقلال عن الوالدين و يتداخل هذا الطور مع الطور السابق .
عناصر التنشئة الاجتماعية
1- العناصر الخاصة بالافراد
- الدوافع الاجتماعية و الحاجات النفسية المختلفة تدفع الفرد للأنتماء الى جماعة.
- العوامل الوراثية التي تسمح بالتنشئة الاجتماعية و يعتمد عليها التعلم الاجتماعي.
- قابلية الفرد للتعلم و تغيير سلوكة نتيجة للخبرة و الممارسة و التفاعل مع الاخرين.
- القدرة على التعاطف و تكويت علاقات عاطفية مع الاخرين.
2- العناصر الخاصة بالمجتمع
- الضغوط الاجتماعية المختلفة التي توجهها الجماعة لافرادها
- المعايير الاجتماعيه التي تبلورها الجماعة كموازين للسلوك الاجتماعية.
- الادوار الاجتماعية التي تطلب الجماعة من كل فرد القيام بها.
- المؤسسات الاجتماعية مثل الاسرة و المدرسة و الرفاق ووسائل الاعلام.
- المؤسسات الاقتصادية و الثقافية و الصحية الاخرى.
العوامل التي تؤثر في عملية التنشئة الاجتمناعية:
1- الثقافة الاجتماعيه السائدة
لكل ثقافة من الثقافات طابعها الخاص الذي يميزها عن غيرها من الثقافاتو تحاول كل ثقافة تطبيع أفرادها بطابعها , و الثقافة تمثل نوعا من أنواع الضبط الاجتماعي الذي يمارس سطوته و نفوذه على الافراد لان سلوك الافراد ماهو الا تعبير عن تيارات ثقافية تأصلت في نفوسهم عن طريق التنشئة الاجتماعية و الترية التي تلقوها من خلال الحياة الاسرية و ساروا عليها , و الافراد في كل هذه الامور يخضعون لثقافة مجتمعهم من أفكار و معايير سلوكية و قيم اجتماعية ولا يستطيعون ان يشذوا عنها و إلا نبذهم المجتمع, و تعد الثقافة عاملا من عوامل التأثير في الحياة الاجتماعية حيث انها تعطي الفرد القدرة على التصرف في اي موقف كما تهيئ له اساس التفكير و الشعور و تزوده بما يشبع حاجاته البيولوجية .
2- نوع العلاقات الاسرية
تؤثر العلاقات الاسرية في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل حيث تؤدي السعادة الزوجية الى تماسك الاسرة مما يخلق جوا يساعد على نمو الطفل الى شخصية متكاملة و متزنة, و من خلال العلاقات الاسرية و قيمها يكون الاستقرار الاسري حيث تستقر العائلة , فالعلاقة الاسرية تعد ركيزة أساسية و محورا هاما في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل و كلما كانت العلاقات الاسرية يسودها التفاهم و التكافئ الثقافي انعكس ذلك على تنشئة الطفل.
3- حجم الاسرة
يؤثر حجم الاسرة في عملية التنشئة الاجتماعية حيث إن تناقص حجم الاسرة يعد عاملا من عوامل زيادة الرعاية المبذولة للطفل فكلما قل حجم الاسرة زاد اهتمام الآباء برعايتها و تنشئتها تنشئه اجتماعية سوية.
4- النظرة الى نوعية الطفل(ذكر او انثى)
تعتبر التنشئة الاجتماعية من ناحية تخصيص أدوار الذكور و اخرى للإناث واحده من اهم التجارب التعليمية للطفل الصغير و الانثى عموما في مجتمعاتنا الشرقية و المجتمعات الريفية خاصة تكون في تنشأتها الاجتماعية التبعية دائما فهي لا تتعود منذ الصغر على القيادة او المسئولية و اتخاذ القرارات.

5- المستوى التعليمي و الثقافي للأسرة
يؤثر المستوى التعليمي و الثقافي للأسرة في اساليب التنشئة الاجتماعية المستخدمة مع الطفل فإذا كان الوالدانعلى درجة متكافئة تعليميا ادى ذلك الى استخدام اساليب سويه في التنشئة المتبعة مع الطفل مثل اسلوب الحريه و الديمقراطية في معاملة و احترام شخصية الطفل في المنزل و العمل على تنيمة هذة الشخصية و توفير كافة المعلومات التى يريدها الطفل كذلك استخدام الاسلوب الذي يحقق الامن النفسي للطفل و الذي يقوم على عناصر الحب و القبول و الاستقرار مع مراعاه ثبوت نوعية التعامل و عدم الذبذبة التى تؤدي الى الشك.
6- المتابعة الوالدية
من اهم الامور التي يحتاج إليها الطفل- بسبب نقص خبرته بالحياة- التوجية القائم على الاخلاص حتى يتم التقبل المتبادل بينه و بين المجتمع و مثل هذا التوجية لا يوفره الا ابوان تلقيا هذا الطفل وهما راغبان فيه, و الطفل بحاجة الى من يوحهة و بيصره بالامور و يرد على تساؤلاته المتعدده التي تسبب له الحيره بعدم الحصول على ايجابات عليها , فالرعاية الوالدية و التوجيةللطفل هي التي تكفل تحقيق النمو تحقيقا سليما يضمن الوصول الى افضل مستوى من مستويات النمو الجسمي و النفسي و يحتاج الى اشباع هذه الحاجة ان يحيط الوالدان طفلهما بحبهما و رعايتهما في حين غياب الاب و الام بسبب الموت او الانفصال او ظروف العمل و انشغالهما عن الطفل يؤثر تأثيرا سيئا في حياة الطفل.
7- الوضع الاقتصادي
توفير اساس مادي من الامور الحيويه في حياة الاسرة فكل اسرة في المجتمع ذات دخل و إنفاق و لكنها تختلف فيما بينها في طريقة حصولها على الدخل و ما اذا كان هذا الخل ثابتا او متغيرا و شعور الاسرة بالفشل الاقتصادي و عدم مقدرتها في الحصول على الدخل الذي يفي بمتطلباتها يؤدي الى آثار ضاره على جميع افرادها و بنعكس على تنشئة ابنائها كما يؤدي الامر غالبا الى الهروب من المسئوليات الاسرية و فقدان الثقة بالنفس .
نظريــــــــــــات التنشــــــــــــئة الإجتمــــــــــــــاعية
تعريف النظرية :
النظرية العلمية:
هي نسق فكري استنباطي متسق حول ظاهرة او مجموعة من الظواهر المتجانسة يحوي إطارا تصوريا و
مفاهيم و قضايا نظرية توضح العلاقات بين الوقائع و تنظيمها بطريقة ذات دلالة و معنى و هي تعتمد على
الواقع و معطياتة كما انها توجيه تبوئي يساعد على تفهم مستقبل الظاهرة.
النظرية في العلوم الطبيعية هي إطار عام يشمل الحقائق و القوانين التي تتصل بموضوع ما حيث تكون هذه
الحقائق و القوانين قابلة للتطبيق.
النظرية في مجالات النفسية و الاجتماعية :
هي المسلمات او التكوينات الافتراضية التي يتوقع منها الباحث ان تفسر الشروط المختلفة في الموقف
التجريبي .
1- نظرية (إتجاه) البنائي الوظيفي
يركز هذا الاتجاه على ان التنشئة الاجتماعية تخص كل نوع او جنس بأدوار محددة يختلف كل منها عن الاخر يلتزمون بها في المستقبل كما ينظر هذا الاتجاه الى التنشئة الاجتماعية على انها احد جوانب النسق الاجتماعي حيث تتفاعل مع باقي عناصر النسق الذي يساعد على المحافظة على البناء الاجتماعي و توازنه, فعملية التنشئة الاجتماعية ترتبط بعملية التعلم أي تعلم الفرد انماط و قيم و عادات و افكار الثقافة كما تتضمن تعلم الرموز التي تمد الفرد بوسائل الاتصال و خلال عملية التنشئة يتبنى الطفل إتجاهات والديه و مواقفهما و تقليدهما.
و قد وصف هاري جونسون عملية النتشئة الاجتماعية بأنها عملية استدراج لقيم الثقافة السائدة المتوقعة من الفرد في المواقف المختلفة بقصد التوافق مع المجتمع كما حلل بارسونز عملية التنشئة من خلال التركيز على عمليات او ميكانيزمات التعلم أثناء تفاعلة مع الجماعة وهي التعلم , الابدال, التقليد , التوحد و كذلك لقد فسر تالكوت بارسونز تنشئة الاطفال بناء على وجود أدوار محددة للذكور و اخرى للإناث و هذا التفرد و التمايز بين الجنسين يحقق أهداف و فوائد عديدة للأسره الصغيرة , كما يعمل على استمرار النسق الاجتماعي و بالتالي يؤدي وظيفة للأسرة و المجتمع , و من الملاحظ ان هذه النظرية قد ركزت على الجوانب الاجتماعية لعملية التنشئة اكثر من تركيزها على الجوانب الاخرى.
2- نظرية التحليل النفسي
رائد هذه النظرية هو العالم النفسي الشهير سيجموند فرويد الذي يرى ان جذور عملية التنشئة الاجتماعية
عند الفرد تكمن بما يسمى بالأنا الاعلى الذي يتطور عند الطفل عن طريق تقمصه لدور والده الذي هو من
نفس الجنس محاولا حل عقده اوديب عند الذكور و هقدة الكترا عند الاناث , و عليه إن التنشئة من وجهة
نظرية التحليل النفسي تتضمن اكتساب الطفل و استدخاله لمعايير والديه و تكوين الانا الاعلى لديه و يعتقد
فرويد ان ذلك يتم عن طريق اساليب عقلية و انفعالية و إجتماعية أبرزها التعزيز القائم على الثواب و
العقاب , فعملية التنشئة الاجتماعية تعمل على تدعيم بعض الانماط السلوكية المرضي عنها إجتماعيا و
بالرغم ان هذه النظرية تؤكد على اثر العلاقة بين الوالدين و الطفل في نموه النفسي و الاجتماعي إلا انها
أغفلت المؤثرات الاجتماعية الي يتوطن الطفل خارج الاسرة حيث تؤثر على نمو الانا الاعلى لدى هذا
الطفل .
عملية التنشئة الاجتماعية في نظرية التحليل النظري من حيش الاطار التطوري النمائي من خلال عدد من
المراحل النائية الاساسية :
1- المرحلة الفمية
و هي تبدأ من الولادة حتى النصف الثاني من العام الاول حيث تحدد شخصية الطفل و نمط علاقاته الاجتماعيه بطبيعه علاقته مع امه و كيفية إشباع حاجاته الفمية.
2- المرحلة الشرجية
العامين الثاني و الثالث من عمر الطفل و فيها يجد اللذة نتيجة لتعليمه ضبط عملية الاخراج حيث
يحظى بقبول و حب والديه و تؤثر هذه المرحلة على شخصية الطفل و نموه الاجتماعي.
2- المرحلة القضيبية
و فترتها العامين الرابع و الخامس من عمر الطفل و يهتم الطفل في هذه المرحلة بأعضائة التناسلية و العبث بهما بأعتباره مصدر اشباع و لذة و الظاهرة الرئيسية في هذه المرحلة هي عقدة أوديب حيث يرتبط الطفل الذكر بأمه حيث يرغب الاستأثار بحب امه و الغيرة من والده عليها و كذلك عقدة الكترا و تعتمد هذه المرحلة بالارتباط القوي بين البنت مع ابيها و تشعر بالغيرة و العدوانية تجاه امها.
4- مرحلة الكمون
و فترتها بين السادسة حتى سن البلوغ و يتعلق الطفل في هذه المرحلة بالوالد من نفس الجنس كما
يضع نفسه عن طريق التقمص في موضع والديه و كذلك يمتص المعايير التي يؤكدان عليها و ينشأ
من خلال هذا التقمص الانا الاعلى.

5- المرحلة الجنسية
و في هذه المرحلة يبحث الطفل عن الاشباع عن طريق تكوين علاقات و صلات مع افراد الجنس الاخر و طريقة إشباع رغباته الجنسية تتم من خلال الظروف البيئية المباشرة من جهة و من خلال نموه و خبراتة السابقة من ناحية اخرى و تغطي هذه المرحلة ما بعد سن البلوغ.
3- نظريه الصراع
يتخذ أصحاب هذه النظرية من الصرع إطار لفهم موضوع الادوار السائدة في المجتمع التي تعكس سيطرة
الرجل على المرأه و في ضوء هذه النظرية يعد المجتمع مجتمها للرجال لانهم وحدهم المسيطرون على
النسق الوظيفي و المنتفعين بفوائده و ان السماح للمرأه بالدخول في هذا النسق يعني مشاركة المرأه للرجل
في هذه الفرائد و عليه فأن من أه الالوان او الاساليب التي تحقق للرجل هذا الهدف هي عملية التنشئة
الاجتماعية و يفسر اصحاب هذه النظرية موقف الامهات في تنشئة بناتهن تنشئة مختلفة عن الذكور بأن
هؤلاء الامهات من ما يسمى بالوعي الزائف و الخاطئ الذي يعود لعملية التنشئة التى تعرضن لها و التى
أكسبتهن معايير و قيم المجتمع التى تعود بالنفع و الفائدة على الرجال وحدهم , من جهة اخرى لابد من بيان
ان الوعي يؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية و عليه تختلف التنشئة تبعا للطبقة و الوضع الاجتماعي.
4- نظرية التعلم الاجتماعي
تعتبر عمليو التنشئة الاجتماعية بحد ذاتها عملية تعلم لانها تتضمن تغييرا و تعويدا في السلوك نتيجة
التعرض لخبرات و ممارسات معينة كما ان مؤسسة التشئة الاجتماعية المختلفة تستخدم أثناء عملية
التنشئة الاجتماعية بعض الاساليب و الوسائل المعروفة في تحقيق التعليم سواء كان ذلك بقصد او دون قصد
و عملية التطبع الاجتماعي يمثل الجانب المحدود من التعلم الذي يعني بالسلوك الاجتماعي عند الفرد كما
ينظر الى التطبيع الاجتماعي بأنه نمطا تعليميا يساعد الفرد على القيام بأدوارة الاجتماعية كما ان التطور
الاجتماعي حسب وجهة نظر هذه النظرية يتم بالطريقة نفسها التي كانت فيها تعلم المهارة الاخرى و يعطي
اصحاب هذه النظرية عن طريق التقليد أمثال دولارد وميلر أهمية كبيرة للتعزيز في عملية التعلم و السلوك
يتدعم او يتغير تبعا لنمط التعزيز المستخدم او العقاب , اما باندورا وولترز بالرغم من موافقتهما على مبدأ
التعزيز في تقوية السلوك الا انهما يشيران الى ان التعزيز وحده لا يعتبر كافيا لتفسير تعلم او حدوث بعض
انماط السلوك التي تطرأ فجأه لدى الطفل , و يعتمد مفهوم نموذج التعلم بالملاحظة على افتراض مفاده ان
الانسان ككائن اجتماعي يتأثر بأتجاهات الاخرين و مشاعرهم و تصرفاتهم و سلوكهم و ينطوي هذا
الافتراض على اهمية تربوية بالغه آخذين بعين الاعتبار ان التعلم بمفهومه الاساسي عملية اجتماعية أن
التعلم بالملاحظة معروف من زمن بعيد الا انه لم يخضع للدراسة العملية من جانب علماء النفس الا من
سنوات قليلة ماضية و يعد التعلم بالملاحظة سواؤ كان في البيت او المدرسة
أما باندورا فيقترح بوجود ثلاثة آثار للتعلم عن طريق الملاحظة هي:
1- تعلم سلوكيات جديدة : اي ان الملاحظة يستطيع تعلم سلوكيات جديدة من النموذج عندما يقوم هذا
النموذج بإستجابات جديدة ليست متوافرة في حصلية الملاحظة السلوكية حيث يحاول الملاحظ تفليدها.
2- الكف و التحرير : ويقصد بها تجنب الملاحظة او كفه عن بعض السلوكات او الاستجابات التى يقوم بها الاخرون و خاصة اذا واجه النموذج مواقف سلبية او غير مرغوب فيها جراء ممارسة لمثل هذه السلوكات او قد تؤدي عملية ملاحظة سلوك الاخرين الى تحرير بعض الاستجابات المقيدة عندما لا يواجه النموذج عواقب سيئة او غير سارة بسبب قيامه بفعل ما .
3- التسهيل : و يقصد بها ظهور استجابات التي تقع في حصيلة الملاحظ السلوكية من خلال ملاحظته لسلوك الاخرين و يكون ذلك من خلال تذكره للأستجابات المشابهة لاستجابات النموذج.
كما تشير نظرية التعلم الاجتماعي الى ان هناك عدة مراحل للتعلم بالملاحظة او النمذجة و هذه المراحل هي:
1- مرحلة الانتباه
حيث يعتبر الانتباه شروط اساسية من شروط التعلم و تلعب الحوافز دورا مهما في عملية الانتباه أما درجة تمييز المثير و نسبتة و تعقده توضح الى اي مدى يمكن ان تستمر عملية الانتباه.
2- مرحلة الاحتفاظ
يحدث التعلم بالملاحظة من خلال الاتصال و التجاوز فالملاحظون الذين يقومون بتدبير الانشطة المنذجة يتعلمون و يحتفظون بالسلوك بطرق أفضل من الذين يقومون بالملاحظة و هم منشغلون بأمور اخرى.
3- مرحلة إعادة الانتاج
في هذه المرحلة من التعلم بالملاحظة يوجه الترميز اللفظي و البصري في الذاكرة للاداء الحقيقي للسلوكيات المكتسبة حديثا , و التعلم بالملاحظة يعتبر اكثر دقة عندما يتبع تمثيل الدور السلوكي للتدريب العقلي حيث لوحظ أهمية التغذية الراجعة التصحيحية قبل ان يتم تطوير عاداته السيئة كما تعتبر التغذية الراجعة عامل مهم و حاسم في الاداء الماهر .
اما المبادئ التي قامت عليها هذه النظرية:
- ان التعاهد الاجتماعي هو اساس التفاعل الاجتماعي الذي يقوم على تعاهد ضمني او صريح بين اطراف التفاعل بمعنى ان الطرف الذي يعطي عليه ان يتوقع نوعا من الاخذ.
- في اي تنظيم اجتماعي متكامل لا بد ان يكون توجه اعضائة نحو توقعات الاخرين تبادليا.
- ان مطابقة سلوك الجماعة لتوقعات أعضائها بعضهم اما البعض الاخر يؤدي الى الرضا عنهم لتوقعات الاخرين و قيم و معايير الجماعة و قد يحدث العكس عندما لا يتطابق سلوك اعضاء الجماعه مع توقعات كل منهم الاخر .
3- مرحلة الدافعية
في هذا الصدد تتشابه نظرية التعلم الاجتماعي مع نظرية الاشتراط الاجرائي فكلاهما يعترف بأهمية التعزيز و العقاب و في تشكيل السلوك و استمراره و لكن التعلم بالملاحظة ينظر الى التعزيز و العقاب على انهما عوامل مؤثرة على دافعية المتعلم لاداء و ممارسة سلوكيات و ليس على التعلم نفسه كما يعتقد متحدثوا التعلم الاجتماعي بأن التعزيز او العقاب الذي يحدث من خلال ملاحظة نتائج سلوك الاخرين يساعد على تشكيل السلوك و استمراره .
اما ميرودولارد يريان ان السلوك التقليدي يكون نوعين هما:
1- السلوك المتكافئ:
يقصد بذلك مطابقة الطفل بين سلوكه و سلوك شخص اخر مع عدم ادراكه للموجهات او المثيرات في سلوك ذلك الشخص مثال ذلك تعلم الطفل ان يحيي شخصا مهما لان اباه يفعل ذلك.
2- سلوك النسخ:
و هو تعلم الطفل سلوك جديد عن طريق المحاولة و الخطأ مثل قيام طفل بتقليد رسام ماهر في رسوماته حيث يتدرب على القيام بمثل هذه المهارة.
5- نظرية التعاهد الاجتماعي المتبادل
ترتبط هذه النظرية بمقوله مفادها الفوة ترتبط بالموارد حيث بين ستيفن ريتشارد أن قوة الوالدين على ابنائهم
تبدو في السنوات الاولى من عمر الطفل حيث يكون محتاجا اليهما كليا و من هنا توصف هذه المرحلة بأنها
مرحلة الاعتماد الكلي , و مع نمو الطفل يجعله يشعر بأنه اصبح يمتلك بعض القدرات و الامكانات حيث
تتطور علاقته مع والديه و تتحول الى عملية مساومة فتسمى هذه المرحلة بالمرحلة التبادلية اي في طاعة
الوالدين يحصل على اشياء يرغب بها.
و من مفاهيم هذه النظرية :
1- المكافأة
2- الخسارة
3- الجزاء
6- نظرية ( إتجاه ) التفاعل الرمزي
تساعد هذه النظرية في توضيح كيف تتم تنشئة كل من الذكور و الاناث على ادوار خاصة بكل منهما , فيؤكد
تيرنر ان المجتمع يسوده انماط من التفاعل تؤكد على اختلاف الادوار تبعا للنوع و كل من الوالدين و
و جماعات الرفاق دعم هذا الاسلوب من التفاعل , فمثلا الوالدان نجد بينهم من يفق بين ابنائهم الذكور و
الاناث من حيث طريقة اللعب معهم او طريقة التحدث معهم او شكل الملابس و غير ذلك , كما يشير
تيرنر بأن الطفل الذكر عندما يكبر يكون علاقته بوالده قوية و هو دائم الالتصاق به و يشاركة عملة خارج
المنزل اما الطفلة فتنشأ قريبه من امها حيث تعلمها اعمال المنزل و تعدها للحياة الزوجية كما يوجه الوالدان
الطفل الذكر الى احترام صفة الذكورة و الابتعاد عن كل مظاهر الضعف و تدعم جماعة الرفاق و المدرسة
إتجاه احترام صفة الذكورة حتى لا يتعرض الطفل للسخرية , كما يرجع الفضل في نظرية التفاعل الرمزي
لكتابات تشارلز كولي و جورج هيربرت و رايت مليز و من اهم اسس هذه النظرية التي تقوم عليها:
1- ان الحقيقة الاجتماعية هي حقيقة عقلية نقوم على التخيل و التصور
2- التركيز على قدرة الفرد على الاتصال من خلال الرموز و قدرتة على تحملها معان و افكار و معلوماته يمكن ان ينقلها الى غيره .
و ترى هذه النظرية ان تعرف الفرد على صورة ذاته و يحدث ذلك من خلال تصور الاخرين له و من خلال
تصوره لتصور الاخرين له و شعوره الخاص كشعوره بالكبرياء و كذلك من خلال تفاعله مع الاخرين و ما
تحمله تصرفاتهم و سلوكاتهم لسلوكه كالأحترم و التقدير و تفسيره لذلك فهذا ايضا يساعده على ان يتصور
ذاته.
كما إهتم جورج بدراسة علاقة اللغة بالتنشئة حيث توجد عند الانسان قدرة على الاتصال و التفاعل من خلال
رموز تحمل معن متفق عليها إجتماعيا .
و بإختصار فهذه النظرية تؤكد على ان هناك ادوار خاصة للذكور و اخرى مختلفة للبنات تنشأ عن طريق
التفاعل بين الفرد و اسرتة و مدينتة و المجتمع بأكملة.



























التنشئة الاجتماعية عملية طويلة و مستمرة ولا يمكن حصرها في حقبة او مدة زمنية من حياة الفرد على الرغم من ان معظم المهتمين بهذا الموضوع قد أولوا السنوات الاولى من عمر الطفل جل اهتمامهم اذا تعد هذه السنوات اهم مراحل نمو الطفل و تكوينه الجسماني و العقلي و النفسي و التربوي و الاجتماعي و هي السنوات التي يتم فيها تشكيل شخصيتة الانسانية ووضع الاساسات اللازمة لبنائة و تحديد اتجاهاته و ميوله و غرس تقاليد المجتمع و عاداته و قيمه لديه , لذلك فإن من الاهمية بمكان الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية للطفل لان تنائجة لا تعود على الطفل فحسب بل على المجتمع بأكمله على المدى الطويل على اعتبار ان التكوين السوي للطفل هو استثمار في البناء البشري.
و لما من التنشئة الاجتماعيه هذا الدور الكبير في حياة الفرد و المجتمع فقد قمت ببحثي هذا بالكتابه عن تعريف التنشئة الاجتماعية و اهدافها و عناصرها و شروطها و اطوارها و من ثم قمت بذكر اهم النظريات اللي تحدثت عن التنشئة الاجتماعية.
















في ختام بحثي هذا اتمنى ان اكون قد وفقت في تعريف التنشئة الاجتماعية و مدى اهميتها بالنسبه للفرد و الجتمع فقد اعتنت التنشئة الاجتماعية بالفرد و تفاعله و مدى قدرته على التكيف مع متطلبات المجتمع ولا سيما و ان المجتمعات تتغبر بسرعة نتيجة تقدم وسائل الاتصال و التكنولوجيا مما يفرض على الفرد تربية و أعدادا و تنشئة تجعله يساير ذلك التطور و التغير .
كما قمت بهذا البحث بذكر اهم نظريات التنشئة الاجتماعية و اهو مفاهيم كل نظرية منها و اتمنى ان ينال هذا البحث على إعجاب و رضى دكتورتي الغالية ..












- المقدمة
- تعريف التنشئة الاجتماعية
- اهداف التنشئة الاجتماعية
- شروط التنشئة الاجتماعية
- أشكال التنشئة الاجتماعية
- أطوار التنشئة الاجتماعية
- عناصر التنشئة الاجتماعية
- العوامل المؤثرة في التنشءة الاجتماعية
- نظريات التنشئة الاجتماعية
- - نظرية البناء الوظيفي
- - نظرية التحليل النفسي
- - نظرية الصراع
- - نظرية التعلم الاجتماعي
- - نظرية التعاهد الاجتماعي المتبادل
- - نظرية التفاعل الرمزي













رد مع اقتباس
قديم 11-25-2008, 10:54 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرفة عالم الحياة الزوجية

الصورة الرمزية برنسيسا

إحصائية العضو






المواضيع: 85
مشاركات: 706

آخر مواضيعي

معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

برنسيسا غير متواجد حالياً


افتراضي رد: التــــنــــــشــــــئــة الأجــــــتـــــــمـــــــــــــــــاعــــــــيــ

يعطيك ألف عافية على الطرح هالموضوع الرائع
والله يجزاكـ خير اً
وجعله في موازين حسناتك






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع