1 – تعريف علم التجويد:
هو في اللغة: التحسين, و في اصطلاح القراء, تلاوة القرآن الكريم بإعطاء كل حرف حقه.
و طريقة الأخذ به التلقي من أفواه العارفين بطرق القراءة.
2 – موضوعه و ثمرته:
موضوعه الكلمات القرآنية, و ثمرته: صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى و نيل الأجر و الثواب.
3 – حكم تعلمه:
الوجوب على كل قارئ من مسلم و مسلمة لقوله تعالى:
" و رتل القرآن ترتيلا " المزمل 0 ( 4 ).
4 – فضل تلاوة القرآن:
قال تعالى:
" إن الذين يتلون كتاب الله و أقاموا الصلاة و أنفقوا مما رزقناهم سرا و علانية يرجون تجارة لن تبور.
ليوفيهم أجورهم و يزيدهم من فضله انه غفور شكور " فاطر ( 30 ).
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام:
" الماهر بالقرآن مع السفرة البررة " ( البخاري )
5 – آداب تلاوة القرآن:
أ – الإصغاء و الإنصات و حضور القلب و الخشوع و التدبر, قال تعالى:
" كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولو الألباب " ص, 29.
ب – اجتناب ما يخل بالمقصود من نحو اللهو و اللغو و الضحك و العبث.
ج – قراءته بتؤدة و ترتيل لأن ذلك أعون على الفهم.
د – الابتعاد عن الأصوات المنكرة و الألحان الهزلية و الآلات الموسيقية فإنها حرام.
ع – إذا مر بآية دعاء دعا, أو آية استغفار استغفر, أو آية رحمة طلبها.
و – من السنة أن يقول أواخر بعض السور ما ورد من الأدعية كآمين آخر سورة الفاتحة و غيرها.
ز – أن يمتثل أوامره و يجتنب نواهيه, فقد كان الرسول عليه الصلاة و السلام خلقه القرآن.
ح – عند ختم القرآن يقرأ الفاتحة و خمس آيات من سورة البقرة حتى لا يكون القرآن على هيئة المهجور
و يكثر من الدعاء و يحضر من شاء من أهله.