التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
موضوع الإسبوع
إعلانات

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي > القران الكريم و علومه

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 06-30-2008, 09:57 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
لؤلؤة
كاتب نشيط
إحصائية العضو







المواضيع: 101
مشاركات: 541

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

لؤلؤة غير متواجد حالياً


افتراضي




إذا أردت التلاوة الصحيحة فلا بد لك من أن تخرج كل حرف من مخرجه ، وإن أي انحراف بالحرف عن مخرجه يوقعك في الخطأ واللحن . أما كيفية معرفة مخرج الحرف فهي : أن تسكن الحرف أو تشدده بعد همزة الوصل ، فحيثما انتهى الصوت فهناك مخرجه فلمعرفة مخرج الميم مثلا نقول : ( امْ ، امّ ) فنجد بأن نهاية صوته عند الشفتين ، فهو إذا شفوي وهكذا .

وقد قسم العلماء المخارج إلىخمسة رئيسية تنطوي على سبعة عشر مخرجا تفصيليا . قال الإمام ابن الجزري :


مخارج الحروف سبعة عشر على الذي يختاره من اختبر

أما المخارج الرئيسية فهي : الجوف ـ الحلق ـ اللسان ـ الشفتان ـ الخيشوم .


1. الجوف : وهو الخلاء الداخل في الحلق والفم ، وفيه مخرج واحد لثلاثة أحرف : الألف الساكنة المفتوح ما قبلها ، والواو المضموم ما قبلها ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها ، وهي حروف المد وتسمى حروف الجوف أو حروف العلة أو الحروف الهوائــيــة .


2. الحلق : وفيه ثلاث مخارج لستة أحرف .

أ. أقصى الحلق : مما يلي الصدر ويخرج منه ( الهمزة ، الهاء ) .

ب. وسط الحلق : ويخرج منه ( العين ، الحاء ) .

ج. أدنى الحلق : من جهة الفم ويخرج منه ( الغين ، الخاء ) .

وهذه الحروف الستة هي حروف الإظهار الحلقي التي مرت بنا سابقا ، وتسمى الحروف الحلقية .


3. اللسان : وفيه عشر مخارج لثمانية عشر حرفا :

أ. أقصى اللسان : أي أبعده مما يلي الحلق مع ما يقابله من الحنك الأعلى ويخرج منه ( القاف ) .

ب. أقصى اللسان تحت مخرج القاف قليلا : ويخرج منه حرف ( الكاف ) . وهذان الحرفان يسمى كل منهما ( لهويا ) نسبة إلى اللهاة ، وهي لحمة مشتبكة بآخر اللسان .

ج. وسط اللسان : وما يحاذيه من الحنك الأعلى ، ويخرج منه الحروف ( الجيم ، الشين ، الياء غير المدّية ) وتسمى هذه الحروف بالحروف الشجرية نسبة إلى شجر اللسان أي وسطه .

د. من احدى حافتى اللسان: وما يحاذيها من الأضراس العليا ويخرج منه حرف ( الضاد ) .

هـ. ما بين حافتي اللسان معا : بعد مخرج الضاد وما يحاذيهما من اللثة ويخرج منه حرف ( اللام ) وهو أوسع الحروف مخرجا .

و. ما بين رأس اللسان : وما يحاذيه من لثة الثنيتين العليين ، ويخرج منه حرف ( النون ) .

ز. ما بين رأس اللسان مع ظهره : مما يلي رأسه وما يحاذيهما من لثة الثنيتين العليين ويخرج منـــــه حـــــــرف ( الراء ) .

ح. ما بين ظهر رأس اللسان : وأصل الثنيتين العليين ويخرج منه ( الدال ، التاء ـ الطاء ) وتسمى الحروف النطعية .

ط.من رأس اللسان : ومن بين الثنايا السفلى ويخرج منه ( الصاد ، الزاي ، السين ) وتسمى حروف الصفير .

ي. من بين رأس اللسان : وأطراف الثنايا العليا ويخرج منه ( الذال ، الثاء ، الظاء ) وتسمى الحروف اللثوية .


4. الشفتان : ولهما مخرجان تفصيليان :

أ.بطن الشفه السفلى : وأطراف الثنايا العليا ويخرج منه حرف ( الفاء ) .

ب. من بين الشفتين : يخرج بانطباقهما ( الميم ، الباء ) وبانفتاحهما الواو غير المديّة .


5. الخيشوم : وهو الأنف يخرج منه أحرف الغنة وهي : ( النون والميم المشددة ـ النون الساكنة والتنوين ) حال إدغامهما بأحرف ( ينمو / يومن ) وحال إقلابهما ميما لدى الباء وحال إخفائهما لدى حروف الإخفاء والميم الساكنة لدى إدغامها بالميم ولدى إخفائها عند الباء كما مر معنا سابقا .






قديم 06-30-2008, 10:01 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
لؤلؤة
كاتب نشيط
إحصائية العضو







المواضيع: 101
مشاركات: 541

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

لؤلؤة غير متواجد حالياً


افتراضي



في حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية ، يقول : بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف ، الحمد لله رب العالمين ثم يقف ، ثم يقول الرحمن الرحيم ، ثم يقف ثم يقول مالك يوم الدين ثم يقف ـ رواه أبو داوود والترمذي وأحمد وغيرهم

سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن قوله تعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ) فقال : ( هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ) .

معرفة الوقوف إذا شطر علم التجويد ، والوقف في موضعه يساعد على فهم الآية ، أما الوقوف في غير محله ربما يغير معنى الآية أو يشوه جمال التلاوة ، والمعلوم أن الوقف يكون بتسكين الحرف الأخير ، لأن العرب لا تقف على متحرك ولا تبدأ بساكن وقد قسمه العلماء إلى أقسام عديدة أهمها :

1. الوقوف التام : وهو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها ولا بما قبلها لا لفظا ولا معنى ، وأكثر ما يكون عند رؤوس الآيات ، وانتهاء القصص مثاله : ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ـ ملك يوم الدين ـ وإياك نستعين ) ، ومنه ما يكون آخر قصة أو آخر سورة والوقف على ما قبل ياء النداء أو فعل الأمر أو لام القسم أو الشرط ، والفصل بين آية رحمة وآية عذاب والوقف على ما قبل النفي أو النهي أو عند انتهاء القول .

2. الوقف الكافي : وهو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها ولا بما قبلها لفظا بل معنى ، وهو كثير في الفواصل وغيرها كالوقوف على ( لا يؤمنون ) من قوله (( ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )) ويحسن الوقف عليه أيضا والابتداء بما بعده .

3. الوقف الحسن : هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها لفظا ومعنى كالوقف على ( بسم الله ) وعلــــــى ( الحمد لله) ولكن الابتداء بما بعدها لا يحسن لتعلقه بأمر قبله لفظا إلا ما كان ذلك رأس آية فيجوز الوقف عليه في اختيار أكثر العلماء بدليل أم سلمة السابق .

4. الوقف القبيح : هو الوقف على ما لا يتم الكلام به ولا ينقطع عما بعده كالوقوف على المبتدأ دون خبره أو على الفعل دون فاعله أو على الناصب دون منصوبه ، وأقبح منه الوقف على ما يوهم وصفا لا يليق بذات الله تعالى كأن يقف علـــــــى (يستحيي ) في قوله تعالى : " إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا " فلا يجوز الوقف إلا لضرورة ، ثم يعيد الكلمة التي وقف عليها إذا لم تغير المعنى ، وإلا أعاد ما يحسن البدء به .

5. الابتداء : على القارئ كما أحسن الوقف أ ن يحسن الابتداء ، فلا يبتدئ إلا بما يوضح المعنى ، فكما كان هناك وقف قبيح كذلك هناك ابتداء قبيح ، كأن يقرأ ( وقالت اليهود يد الله مغلولة ) فيبتدئ بـ ( يد الله مغلولة ) .

ربما يعرض للقارئ عارض من سعال أو ضيق نفس أو غيره فيضطر للوقوف ، فبإمكانه الوقوف على أية كلمة على أن يستأنف ويعيد ، أو ربما يختبر القارئ من قبل معلمه فيقف ثم يستأنف القراءة بعد إعادة الكلمة التي وقف عليها إن لم تكن مكانا للوقف . ومن الخطأ الوقوف عند وسط الكلمة ، فلا يقف إلا على آخر الكلمة .. وعلى هذا يجب مراعاة رسم المصحف العثماني سواء وافق الخط المعروف أو خالفه .

1. فما كانمقطوعا من الكلمات في الرسم وقفنا على آخر المقطوع عند الاضطرار أو الاختبار مثل ( إن ما ) : وردت في القرآن الكريم مقطوعة في موضع واحد (( وإن ما نرينك )) فيجوز الوقف على ( إن ) أو على ( ما ) واضطرارا أو اختبار ومثلها : ( عن ما ) في (( عن ما نهوا عنه )) سورة الأعراف 166 . ( ومن ما ) : (( هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء )) سورة الروم 28 وفي (( فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات )) سورة النساء الآية 25 .

2. وما كان موصولا كالكلمة الواحدة في الرسم وقفنا على آخر الموصول مثل : ( إما ) نحو (( إما تخافن )) فلا يجوز الوقف إلا على آخر الكلمتين معا لاتصالهما في الرسم العثماني . ومثل ( عما ) نحو (( عما يشركون )) ، ( بئسما ) نحو (( بئسما اشتروا به أنفسهم )) .

3. وما كانثابتا من حروف المد في آخر الكلمة وأثبتناه مثل ( يــــأيها ) نحو (( بـــأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود )) فيوقف عليها بالمد مراعاة للرسم ومثل ( وقالا ) نحو (( وقالا الحمد لله ) فيوقف على ألف التثنية وإن حذفت لفظا في درج الكلام ، ومثلها ( ذاقا ) نحو (( فلما ذاقا الشجرة )) .

4. وما كان محذوفا حذفناه مثل ( يأيه ) نحو (( يـــــأيه الساحر )) فيقف عليها بالسكون مراعاة للرسم أيضا ، ومثـــــــــــل ( يأت ) نحو (( يوم يأتِ لا تكلم نفس )) ، وهناك علامات أخرى تجد تعريفا بها في التعريف الملحق ببعض المصاحف .

5. وتاء التأنيث إن كتبت بالتاء المربوطة وقفنا عليها بالهاء مثل ( سكرة ـ ربوة ) وإن كتبت بالتاء المفتوحة وقفنا عليها بالتاء مثل ( رحمت نعمت ـ لعنت)






قديم 06-30-2008, 10:07 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
لؤلؤة
كاتب نشيط
إحصائية العضو







المواضيع: 101
مشاركات: 541

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

لؤلؤة غير متواجد حالياً


افتراضي



1. قال تعالى : " أينما تكونوا يدر ككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة " ( النساء ـ 87 ).
2. وقال تعالى : " يـأيها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحوارين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين " ( الصف ـ 14 ) .
3. وقال تعالى " وقل رب زدني علما " .


في الآية الأولى نجد أن الكاف الأولى الساكنة في (( يدر ككم )) قد أدغمت في الكاف الثانية فأصبحت حرفا واحدا مشددا ، وهذا الإدغام يسمى (( إدغام المتماثلين )) لأن الحرفين تماثلا أي اتحدا مخرجا وصفة ، ومثله :
(( اذهب بكتابي ـ في قلوبهم مرض ـ قل لهم ))

وفي الآية الثانية نجد أن التاء الساكنة في (( فآمنت )) قد أدغمت في الطاء المتحركة ، ونطق بهما حرف واحد مشدد من جنس الثاني ويسمى هذا الإدغام (( إدغام متجانسين )) لأنهما تجانسا أي اتحدا مخرجا واختلفا صفة وهذا النوع مختص بثلاث مخارج :

أ. الحروف النطعية : ( التاء ـ الدال ـ الطاء ) ويجب الإدغام في أربعة مواضع :

(1) إدغام الدال في التاء مثل (( قد تّبين ـ عبدتّ )) .

(2) إدغام التاء في الدال مثل (( أجيبت دّعوتكما ـ أثقلت دّعوا )) .

(3) إدغام التاء في الطاء مثل (( همت طّائفة ـ كفرت طّائفة )) .

(4) إدغام الطاء في التاء مثل (( فرطتّ ـ بسطتّ )) . ويسمى هذا الإدغام ناقصا لبقاء أثر الطاء في الإدغام .

ب. الحروف اللثوية ( الثاء ـ الذال ـ الظاء ) ويجب إدغام الذال في الظاء مثل ( إذ ظّلمتم ) كما ينبغي إدغام الثاء في الذال مثل ( يلهث ذّلك ) وليس في القرآن الكريم غيرهما .

ج. الحروف الشفوية ( الباء ـ الميم ) وينبغي الإدغام في موضع واحد وهو الباء في الميم في مكان واحد في القرآن الكريم ( يا بني اركب مّعنا ) .


أما الآية الثالثة فقد أدغمت اللام الساكنة في ( وقل ) في الراء المتحركة في كلمة ( رب ) ونطق بهما راء مشددة ويسمى هذا الإدغام (( إدغام متقاربين ))، وذلك لأن الحرفين تقاربا مخرجا واختلفا في الصفة وهو نوعان :

أ. إدغام اللام في الراء مثل ( بل رّفعه ) .

ب. إدغام القاف في الكاف مثل ( ألم نخلقكّـم ) . وهذا النوع يجوز فيه الإدغام الكامل أي النطق بكاف خالصة مشددة ، والإدغام الناقص بحيث يبقى أثر للقاف وهو التفخيم .






قديم 06-30-2008, 10:12 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
لؤلؤة
كاتب نشيط
إحصائية العضو







المواضيع: 101
مشاركات: 541

آخر مواضيعي

معلومات العضو


مهنتي
دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

لؤلؤة غير متواجد حالياً


افتراضي




نجد بعض الحروف عند النطق بها عظيمة وسمينه تملأ الفم ، والبعض الآخر نحيلة فلا يمتلئ الفم بها ، فإذا لفظنا كلمة ( قوا ) من الآية الكريمة (( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودهـا الناس والحجــارة عليـها مـلائـكـة غلاظ شـداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )) نجد أن الفم يمتلئ بالقاف ، بينما لا نجد هذا الامتلاء في حروف ( أنفسكم ) .

فالحروف على هذا قسمان :
التفخيم : لغة التعظيم ، واصطلاحا عبارة عن سِمَنٍ يدخل على جسم الحرف أي صوته فيمتلئ الفم بصداه . والتفخيم يختص بحروف الاستعلاء و الراء في بعض أحواله ،ولام لفظ الجلالة إذا سبق بضم أو فتح ( وما تبقى من الحروف فهي مرققة ) .

الترقيق : لغة ضد التفخيم ، واصطلاحا عبارة عن نحول يدخل على جسم الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه .


1. حروف الاستعلاء : أي الحروف التي يجمعها قولهم ( خص ضغط قظ ) هي مفخمة في جميع أحوالها إلا عندما تكون مكسورة أو ساكنة بعد كسر فتكون أقل تفخيما .

2. حرف الراء :

أ. تكون الراء مفخمة في الأحوال التالية:

(1) إذا كانت مضمومة مثل : ( يؤمرُون ـ يبشرُهم ـ رُزقنا ) .

(2) إذا كانت مفتوحة مثل : ( ورَبك ـ شرَاب ـ ناراً ) .

(3) إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مضموم مثل : ( قُرْآن ـ بقُرْبان ـ كالعُرْجون ) .

(4) إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مفتوح مثل : ( خَرْدل ـ قَرْية ) .

(5) إذا كانت ساكنة بعد كسر عارض مثل : ( اِرْجعي ـ أمِ اِرْتابوا ) .

(6) إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلي بعدها حرف استعلاء في كلمة واحدة مثل : ( لبالمِرْصاد ـ قِرْطاس ) .

(7) إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن وقبل الساكن مفتوح أو مضموم مثل : ( القَدْرْ ـ الأمُوْرْ ) .

ب. تكون الراء مرققة في الأحوال التالية :

(1) إذا كانت مكسورة مثل : ( رِجال ـ مرِيج ـ فضرِب )

(2) إذا كانت ساكنة وقبلها حرف مكسور وليس بعدها حرف استعلاء مثل : ( فِرْعون ـ واصبِرْ )

(3) إذا كانت ساكنة وقبلها ياء ساكنة مثل : ( خبيْرْ ـ خيْرْ ) .

(4) إذا كانت ساكنة بعد حرف ساكن وقبله حرف مكسور ( حِجْرْ ـ السِحْرْ ) .

(5) إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء من كلمة أخرى مثل : ( أنذِرْ قَومك ) .

ج. ويجوز تفخيمها وترقيقها فيما يلي :