العلامة او النتيجة هي الارق الذي يضج راحة الاهل و الافراد و التلاميذ على حد سواء فبعد مجهود من الدراسة و التعب و سهر الليالي يأتي دور عملية التقويم و القياس
ان تقدم اي علم من العلوم يقاس بدرجة الدقة و بوضعه تحت المجهر او في المختبر العلمي و لكن عملية القياس و التقويم في التربية أعقد كثيرا منها في اي مجال آخر لماذا ؟؟
لأن موضوع القياس هنا هو الانسان من حيث هو كائن حي : يحب, و يدرك, و ينفعل, و يتذكر, و يتخيل و يتعلم ,و يفكر, و هو في كل ذلك يتأثر بعوامل داخلية و عوامل خارجية المتمثلة في المجتمع الذي يعيش فيه و يستعين به و في بيئته المحيطة فتعتبر هذه العوامل من اهم العوامل المؤثرة في النتيجة النهائية او التحصيل العلمي
لذا لنضع الارق جانبا و نرفع الايادي لندعو لكل التلاميذ بالتوفيق و الحصول على افضل النتائج و النجاح لأنه في النهاية هو محصلة لكل العوامل السابقة