برنامج تشغيل الصوتيات الشهير R...  آخر رد: سوبر سوفت    <::>    برنامج تشغيل الصوتيات الشهير R...  آخر رد: سوبر سوفت    <::>    من القرآن والسنة نغمة خاصة للج...  آخر رد: سوبر كليك    <::>    نغمة لأصحاب الذوق الرفيع  آخر رد: الشوق للجنة    <::>    أجمل نغمة اسلامية بصوت الجسمي ...  آخر رد: سوبر سوفت    <::>    برنامج التحميل القوي Orbit Dow...  آخر رد: سوبر كليك    <::>    نغمة رائعة للعشاق فقط  آخر رد: الشوق للجنة    <::>    سكربت ماسنجر لحفظ جهات الاتصال...  آخر رد: سوبر سوفت    <::>    نغمة جديدة محدثة تضيف رونق لمو...  آخر رد: سوبر كليك    <::>    نغمة روعة لسيدنا يوسف الصديق ح...  آخر رد: الشوق للجنة    <::>   

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)

 

 

تواصل معنا على الفيس بوك اضغط هنا

 


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > المنتديات العامة > الحوار الهادف والنقاش الجاد

الحوار الهادف والنقاش الجاد نقاشات جادة و مواضيع ساخنة وحوارات هادفه . بقلم الاعضاء فقط { إختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه }

بلوتوث عرب بلوتوث أحدث وأجرء مقاطع بلوتوث

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 05-19-2008, 01:36 PM   #1
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية الباحثة
 
تاريخ التسجيل: May 2008
العمر: 22
المشاركات: 2,369
افتراضي التعليم المختلط

 

السلام عليكم

اعزائي اعضاء وزوار منتدى الحب عسى ربي دايم يشملكم بالحب والخير احب اطرح لكم موضوع جديد من بعد فترة غياب طويله

التعليم المختلط


الدراسه وتلقى التعليم بالجامعه وغيرها من المراحل الدراسيه الاخرى

هل توافق انك يكون هناك تعليم مختلط ام لا ؟ وخصوصا بالمرحله الجامعيه؟

اتمنى من الكل اعزائي ان يشارك بالموضوع ويطرح رايه سواء كانت معارض او موافق للفكرة


انا من ناحيتي اوافق الراي؟ لاسباب واهمها تطوير العلاقات بين الرجل والمراه وزيادة الثقه بنفس في التعامل مع الطرف الاخر وبناء شخصيه قويه لوظيفه المستقبل لا شخصيه ضعيفه .


بانتظار الردود

  __________________

الباحثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة

 
قديم 05-23-2008, 12:39 PM   #2
كاتب
 
الصورة الرمزية نون والقلم
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 112
افتراضي

أختي الباحثة حياكِ ربي اسمحي لي بإبداء راي دون فرضه على أحد وللجميع الحرية ..

أنا مسلمة لذا لدي منهجي الذي استمد منه أرائي وأفكاري

وهو الكتاب والسنة .. وكتاب الله وسنته يحرم الإختلاط إفرائي معي تلك الأدلة الدامغة .. والله الهادي إلى سواء السبيل

من الأدلة على تحريم الاختلاط :

الدليل الأول :


قوله تعالى : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وقلوبهن " ( الأحزاب )

الدليل الثاني :

حديث عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْتُ " متفق عليه . و ما يحصل فى كثير من الدول العربيه
من اختلاط مخالف صراحة لتحذير النبي .

الدليل الثالث على حرمة الاختلاط :

حديث أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ " أخرجه أبو داود وغيره وإسناده حسن بمجموع طرقه كما قال الألباني في الصحيحة .

الدليل الرابع :

حديث عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ " أخرجه الترمذي بسند صحيح .

الدليل الخامس :

حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ . قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ " أخرجه أبو داود بسند صحيح .

الدليل السادس

على تحريم الاختلاط : حديثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ " قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ( وهو الزهري ) فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنِ انْصَرَفَ مِنَ الْقَوْمِ . أخرجه البخاري .

وفي رواية له تعليقاً بصيغة الجزم أنها قَالَتْ : " كَانَ يُسَلِّمُ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْصَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
وروايةُ النَّسائي وسندُها جيد : " إنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلَاةِ قُمْنَ وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ الرِّجَالُ " .


و لاحظ أن هذا كان وفي زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة ، والنساء في غاية الحشمة والحجاب .


فهذه أدلة ظاهرة على حرمة الاختلاط لمن تجرد في ابتغاء الحق . أما أصحاب الأهواء فلا يقنعهم شيء .


ويقول سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : إن الله تعالى جبل الرجال على القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف ولين ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيئ ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر [4] .


ويقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : فالدعوة إلى نزول المرأة في الميادين التي تخص الرجال أمر خطير على المجتمع الإسلامي ومن أعظم آثاره الاختلاط الذي يعتبر من أعظم وسائل الزنى الذي يفتك بالمجتمع ، ويهدم قيمه وأخلاقه [5] .

ويقول فضيلة الشيخ ابن جبرين حفظه الله : إن الاختلاط من أسباب وقوع الفساد وانتشار الزنى ، ولهذا حرم الإسلام الاختلاط يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : والكتاب والسنة دلا على تحريم الاختلاط ، وتحريم جميع الوسائل المؤدية إليه [6] .
ثم أورد سماحته عددا من الأدلة من القرآن الكريم على ذلك [7] . كما أورد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم عليه رحمه الله عددا من الأدلة من الكتاب على تحريم الاختلاط


هل بعد هذه الفتاوي
نؤيد الاختلاط ؟؟؟؟


  __________________

نون والقلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2008, 02:50 PM   #3
كاتب جديد
 
الصورة الرمزية عديم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 6
افتراضي

اشكرك : اختي الباحثه على طرح الموظوع الذي يحتاج الى اجابات حتى نفهم ونعرف الاثار السيئه والسلبيه للأختلاط واول شي دار في بالي اني ما اتوقع ولا اتخيل ان اختي اوبنتي موصلها صديقها في المدرسه اوالشغل للبيت اوصديق اختي في المدرسه جاي يذاكر مع اختي في بيتنا والخافي اعظم لكن انا ماراح اتكلم اكثر واترك الدين يرد عن اسباب منع الاختلاط واحب اظيف شغله ممكن الكثير يجهلها ويعتقد ان في عهد الرسول كان هناك اختلاط .
قال تعالى في سورة النور: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ابائهن أو اباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.
فدلت هاتان الايتان على أن الواجب على المسلم غض بصره عما حرم الله، وأن عليه أن يقي نفسه وذريته أسباب الانحراف وطرق الرذيلة والفاحشة، وقد تطرقت الايتان كذلك إلى كثير من تفاصيل ما يجب على كل من الجنسين الإلتزام به عند مخالطته للأجنبي عنه وغير ذلك من الضوابط والحكم العظيمة التي اشتملت عليها والتي من شأنها ضمان سلامة المجتمعات الانسانية إن تم الالتزام بها.

وقال تعالى في سورة الأحزاب مخاطباً نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم –وهن أبعد النساء عن الريبة والإثم- : يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة واتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً.
كما قال الله تعالى في سورة الأحزاب للمسلمين في شأن نساء النبي أيضاً: وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن.
فإذا كان هذا في شأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والمخاطبون لهن هم أصحابه –رضي الله عنهم- وهن لهم أمهات، فما بالنا بغيرهن وغير الصحابة؟
ومن هذه الايات يتبين بأن الأصل في خطاب الرجل للمرأة الأجنبية أن يكون على قدر الحاجة، وأن يكون من وراء حجاب، وأن لا تتبرج المرأة، والتبرج: أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ويبدو ذلك كله منها، وأن لا يشتمل حديثها على خضوع بالقول ولا على خلوة بها في مكان منفرد، وأن على المرأة أن تلزم بيتها، وأن لا تخرج لغير حاجة، وما إلى ذلك من ضوابط تم الإشارة إليها فيما سبق. ومعنى (الذي في قلبه مرض) في الاية الأولى أي الذي في قلبه تشوق لفجور، وهو الفسق والغزل.


الأدلة من سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

أكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن فتنة النساء هي أشد الفتن، فقال صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث اخر: كتب على ابن ادم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. رواه البخاري ومسلم.


والنساء زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كن يصلين خلف الرجال في المسجد، وفي صلاة العيدين.
فقد ثبت في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير صفوف الرجال أولها وشرها اخرها، وخير صفوف النساء اخرها وشرها أولها.
وإنما كانت صفوف الرجال الأوائل أفضل لبعدها من النساء، وكان الاخر منها شراً لقربه من النساء، ويقال مثل ذلك في صفوف النساء. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجال أن يتأخروا في الانصراف من المسجد حتى يخرج النساء كي لا يقع اختلاط بين الجنسين. وكان يتأخر عليه الصلاة والسلام عند الخروج من المسجد هو وأصحابه حتى يدخل النساء في بيوتهن، وكل ذلك لمنع اختلاط الرجال بالنساء.
لكن وبالرغم من أن ذلك العصر الزاهر هو عصر العفة والحشمة والفضيلة، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر أصحابه رجالاً ونساءً أن يجتمعوا في بيت أو دار لمناقشة أمور الإسلام.
ولم تطلب النساء في ذلك العصر مزاحمة الرجال والاجتماع معهم، كما لم يطلب منهم النبي صلى الله عليه وسلم حضور مجالس الرجال، وعلى هذا درج عمل المسلمين في ذاك العهد. فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال يا رسول الله، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن النبي صلى الله عليه وسلم يوماً يلقينه فيه، فوعظهن وأمرهن. رواه البخاري.
كذلك فإن الإسلام لم يبح الاختلاط بين الرجال والنساء إذا خشيت معه الفتنة لا في الطواف ولا في غيره من العبادات، فقد روى البخاري في صحيحه، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت، وهو يقرأ: والطور وكتاب مسطور.
قال ابن حجر: أمرها أن تطوف من وراء الناس ليكون أستر لها. انتهى.
وقال الباجي في شرحه على الموطأ: وأما المرأة فمن سنتها أن تطوف وراء الرجال، لأنها عبادة لها تعلق بالبيت، فكان من سنة النساء أن يكن وراء الرجال كالصلاة. انتهى.
وفي صحيح البخاري أن ابن جريح قال لعطاء: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة –أي معتزلة- من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنك، وأبت. ومعنى "انطلقي عنك" انطلقي عن جهة نفسك. أفاده ابن حجر.
أما ما يحصل الان حول الكعبة شرفها الله من اختلاط بصورة مذمومة، مخالفة لما أمر به الشرع فليس دليلاً على الجواز، لأننا نأخذ ديننا من الوحين لا من واقع الناس، وإذا اضطر الطائف للطواف مختلطاً فعليه أن يتجنب ملامسة النساء، والنظر إليهن.
وهذا في مكان العبادة التي يكون فيها الإنسان عادة أبعد ما يكون عن ارتكاب الرذيلة أو الهم بها، فيكون غيرها أولى بالمنع.

والاختلاط المحرم حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: قال الحمو الموت. رواه البخاري ومسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. رواه البخاري ومسلم
وقال صلى الله عليه وسلم: ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. رواه أحمد والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما.
وهذه الأحاديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على تحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية وإن التزمت المرأة بكافة الضوابط الشرعية ومن الضوابط التزامها بارتداء الحجاب وعدم خضوعها بالقول، وأحد معاني الخضوع بالقول أن يكون كلامها رقيقاً ليناً مرخماً تظهر فيه أنوثة المرأة التي بها تميل قلوب الرجال وشهوتهم إليها، بل على العكس من ذلك فإن على كلامها أن يكون فصلاً غليظاً بغير رفع للصوت ولا كثرة كلام وأن يكون على قدر الحاجة، كالجواب المختصر على سؤال مثلاً. وهناك غيرها من الأحاديث الشريفة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ذات المعنى. والحالات التي يجوز فيها التقاء المرأة بالرجل الأجنبي بوجود محرمها: كأبيها أو أخيها أو عمها أو خالها... هي كحالة الخطوبة أو في السوق حين شراء شيء تحتاجه ونحو ذلك مما تدعو إليه الحاجة، وذلك مع التزام الجميع بكافة الضوابط الشرعية الأخرى.
ومعنى معية الشيطان للرجل والمرأة الأجنبية عنه وكونه ثالثهما أي بالوسوسة، وتهييج الشهوة، ورفع الحياء، وتسويل المعصية حتى يجمع بينهما الجماع، أو ما دونه من مقدماته التي توشك أن توقع فيه، والنهي للتحريم.
ودليل اخر على جواز اختلاط الرجل بالمرأة الأجنبية بوجود محرمها، هو ما رواه البخاري ومسلم عن سهل بن سعد قال: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس.
والأولى إن لم يكن ثم حاجة للحديث مع المرأة أن يجتنبه وإن كان في وجود محرم، وإن أحس المرء من نفسه ميلاً إلى ما حرم الله، ولأي سبب من الأسباب فليقطع على الشيطان سبيله، ولا يتبع خطوات الشيطان. قال تعالى في سورة النور: يا أيها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر.

وأعرض هنا نص فتوى الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى المتعلقة بحكم الاختلاط، حيث قال ما نصه: أما في حكم اختلاط النساء بالرجال في المصانع والمكاتب وهم كفار في بلاد الكفر فهو غير جائز، ولكن عندهم ما هو أبلغ منه وهو الكفر بالله جل وعلا، ولا يستغرب أن يقع بينهم مثل هذا المنكر، وأما اختلاط النساء بالرجال في البلاد الإسلامية وهم مسلمون فحرام، وواجب على مسؤولي الجهة التي يوجد فيها هذا الاختلاط أن يعملوا على فصل النساء على حدة والرجال على حدة، لما في الاختلاط من المفاسد الأخلاقية التي لا تخفى على من له أدنى بصيرة. انتهى.



  __________________

عديم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 06:04 PM   #4
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية أبو مالك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: lattakia
المشاركات: 585
افتراضي

الحمد لله على السلامة بعد الغياب

و نأمل أن نقرألك دوما بلا انقطاع

من جهتي لا أوافق على الاختلاط و خاصة في سن المراهقة

فالغرب الذي لا حدود لحريته يعاني من مشاكل الاختلاط في هذا العمر

الذي يساهم في تشتتهم و ضياع تركيزهم و بالتالي تدمير مستقبلهم

و قد سبقني الاخوة في بيان الحكم الشرعي بذلك

و بالنسبة لتطوير العلاقة و زيادة الثقة , فمع الحياة العصرية نضطر الى الاختلاط

و لكن يجب وجود الضوابط , و أيضا لا تنسي النضج و الخبرة .

أما معرفة الطرف الآخر قبل الزواج الذي يتضمن الاحتكاك المباشر فقد سمعت بتوجه دولة

الكويت منذ فترة لانشاء مدرسة خاصة لهذا الغرض , و أنا أحض بشدة على هذا الأمر

تقبلي تحياتي

  __________________

أبو مالك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

 

أعلن هنا

 


شعراء العصر الجاهلي * شعراء العصر الإسلامي  * شعراء العصر العباسي *  شعراء العصر الأندلس *  شعراء العراق والشام  * شعراء مصر والسودان  *  شعراء الجزيرة العربية  *  شعراء المغرب العربي  * تفيسر الأحلام * احصل على أى كتاب أو بحث أو دراسة  * المكتبة المجانية - قسم كتب متفرقات - قسم كتب اللغة العربية - قسم البرامج والكتب الإكترونيةالقواميس - Dictionary - قسم روايات عالمية مترجمة باللغة العربية - قسم روايات عالمية إنجليزية - قسم روايات هاري بوتر بالعربية  - قسم مكتبة الحاج والمعتمر - قسم قضايا معاصرة - قسم كتب الفقـــــــه المالكــــــــــــي - قسم كتب أنساب وقبائل - قسم كتب المرأة والأسرة - قسم كتب المشغولات اليدويه  - قسم مؤلفات نثـريـة لـكبـار الكتاب - قسم الأحاديث الضعيفة والموضوعة  - قسم السيرة والتراجم والتاريخ - قسم ردود وتعقيبات - قسم رسائل دكتوراه - قسم قصص مؤثرة - قسم قصص وروايات المغامرون الخمسة البوليسية - قسم كتب التربية والسلوك - قسم كتب التجويـــــــــــــد والقراءات - قسم - كتب الفقـــــــه الحنــــــــــــفي - قسم كتب تعليم اللغات البرمجية - قسم كتب دروس وإضافات وملحقات برامج التصاميم - قسم كتب شروحات البرامج وتطوير المواقع والمنتديات - قسم كتب و برامج مكتبات العلمــــاء - قسم كتب :: روايات عالمية - قسم كتب- لغات البرمجه - قسم كتب المواعظ والرقائق - قسم كتب الفقـــــــه المُقـــــــــــــَارَن - قسم كتب الفقـــــــه الحنبلــــــــــــي - قسم كتب الفقـــــــه الشافعــــــــــي - قسم كتب النجاح وتطوير الذات -قسم كتب علـــــــــــــوم الحـــــــديث - قسم كتب ودراسات في بيان عقائد الشيعة الإمامية - قسم كتب كل ما يتعلق بالحاسوب - -قسم الكتب الاسلامية - قسم كتب الطب والأعشـــاب - قسم الكتب العلمية - قسم كتب اللغة والادب - قسم الكتب التاريخية - English Ebooks - قسم الكتب التقنية - قسم كتب الاطفال - قسم كتب الشرع والقانون - قسم الكتب المتنوعة - قسم الكتب الاقتصادية - قسم كتب التجارة الالكترونية  - قسم كتب الرياضيات والهندسة  - قسم الكتب الفارسية - قسم الكتب الثقافية العامة  - قسم الكتب الادارية والتربية  - قسم كتب علوم المنطق والفلسفة  - قسم كتب الرياضة والتربية البدنية  - قسم الكتب السياسية - قسم البرامج الكاملة - قسم كل مايتعلق بالجوال - قسم الكتب النفسية - قسم كتب الطبخ - قسم البرمجة اللغوية العصبية


الساعة الآن 08:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
جميع ما يكتب في المنتدى لا يعبر عن رأي الادارة وانما يعبر عن وجهة كاتبها والادارة غير مسؤوله عن ما يكتب او ينشر في المنتدى