TOEFL IBT & IELTS TEST PREPARA...  آخر رد: فريد نجيب    <::>    شركة سي بورت  آخر رد: فوركس عملات    <::>    شركة سي بورت  آخر رد: فوركس عملات    <::>    احمد سمير : انعاش العقل ... إع...  آخر رد: ستونان    <::>    الشيخ ابوبراءحل مشاكل الزوجية ...  آخر رد: سميرةالحمد    <::>    الشيخ ابوبراءحل مشاكل الزوجية ...  آخر رد: سميرةالحمد    <::>    الشيخ ابوبراءحل مشاكل الزوجية ...  آخر رد: سميرةالحمد    <::>    اضخم عروضsms 2014  آخر رد: كوكب التنس    <::>    إنعاش العقل .... أنت على أعتاب...  آخر رد: ستونان    <::>    اررررررررجوكم احذفوا موضوعي بأ...  آخر رد: راجية    <::>   

جدد ايمانك ( لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب وأتوب إليه)

تواصل معنا على الفيس بوك اضغط هنا

 


العودة   منتديات كتابي دوت كوم > منتديات الكتب والأبحاث الأكادمية و الرسائل والدراسات > كتب مكتبة الإسكندرية

كتب مكتبة الإسكندرية قسم خاص بكتب مكتبة الإسكندرية روابط تحميل مباشرة

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08-08-2009, 09:51 PM   #1
الشاعرة
Banned
 
الصورة الرمزية الشاعرة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
العمر: 32
المشاركات: 5,642
افتراضي الزكاة و التكافل الإجتماعي في الإسلام

الزكاة و التكافل الإجتماعي في الإسلام





إن الدين الإسلامي قد نظم أمور المجتمع بأسره، فحدد علاقة الإنسان بخالقه وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان, فبيَّن حقوقه وواجباته بحيث لا يدع مجالًا لسيطرة الغني على الفقير أو القوي على الضغيف أو الكبير على الصغير، أو الأبيض على الأسود، فهم عند الله سواء.
ومن هذه المنطلقات والمبادئ يتحقق التكافل الاجتماعي المنشود والذي تحقق به سعادة البشرية جمعاء.
والكتاب الذي بين أيدينا يبحث موضوعًا اجتماعيًا في غاية الأهمية ألا وهو (التكافل الاجتماعي) والذي كتبه الدكتور (محمد بن أحمد الصالح).
وهذا الموضوع الذي سنت الأنظمة الحديثة الكثير من القوانين المنظمة له, وكان التخبط والإخفاق والفشل حليف الكثير منها نظرًا لبعدها عن الصراط المستقيم, ولم لا فهذه الأنظمة والقوانين صادرة من البشر, ولو كانت هذه القوانين مستمدة من تعاليم رب البشر وخالقهم ورازقهم، ومدبر أمورهم, والعالم بمصالحهم؛ لكان فيها سعادتهم وأمنهم واستقرارهم.
وقد تناول صاحب هذا البحث الدكتور محمد بن أحمد الصالح (وهو أستاذ بكلية الشريعة بالرياض)، الجانب المادي من جوانب التكافل الاجتماعي في الشريعة الإسلامية، فأوضح التصور العام للملكية في الإسلام وبين الحدود التي يجب على المسلم الالتزام بها في كسبه, وما يجب عليه من الحقوق في هذا الكسب, ومدى حريته في التصرف فيما يملك بحيث لا ينفقه إلا فيما يعود عليه وعلى الآخرين بالمصلحة.
وقد ركز الباحث على الأثر الحيوي الذي تؤديه الزكاة, ووسائل التكافل الأخرى نحو الوالدين, وصلة الأرحام, والأخوة في الدين, والضيافة, والوقف, والوصية.
ولاشك أن التكافل الاجتماعي بأسسه وقواعده التي أرساها الإسلام, يحقق الحياة الآمنة المطمئنة لأفراد المجتمع، حيث يأمن الفرد في ظل هذا التكافل على نفسه وعرضه وماله.
وقد قسَّم الدكتور الكتاب إلى تمهيد وثلاثة فصول, أما التمهيد فقد تحدَّث فيه المؤلف عن معنى التكافل, وهو الضمان, كأن نقول كفل الرجل أي ضمنه, ومن هذا "تكافل القوم" أي كفل بعضهم بعضًا, ولا يصح أن يكون الضمان والكفالة من جانب واحد, فإذا نظرنا في الإسلام؛ سنجد أن طرفا التكافل في الإسلام هما كل فرد مسلم على حده مقابل الفرد المسلم الآخر، وكل فرد تجاه مجتمعه, وكل مجتمع تجاه أفراده منفردين ومجتمعين.
والتكافل أنواع, منه التكافل السياسي, ومعناه الجماعة المسلمة ينتصر بعضها لبعض؛ لدفع ما يحيق بها من ظلم {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} [الشورى: 39].
والنوع الثاني وهو التكافل الاقتصادي, وهو تكافل داخل الأسرة الواحدة, تتوزع المسئولية بين أفرادها, ويتولى رب الأسرة المسئولية الاقتصادية تشاركه ربة الأسرة.
والنوع الثالث وهو التكافل الاجتماعي، ويقصد به أن يكون أفراد الشعب في كفالة الجماعة, وأن يكون كل ذي سلطان وكل قادر كفيلًا في مجتمعه، أي أن التكافل الاجتماعي معناه هو أن يكون كل أفراد المجتمع متلاقين على المحافظة على مصالح كل فرد منهم, ودفع الضرر عنه.
ثم جاء بعد ذلك الحديث عن الفصل الأول من الكتاب وهو بعنوان (التكافل الاجتماعي) صوره ومجالاته, وفيه ذكر المؤلف نوعين هما: التكافل في محيط الأسرة, والتكافل داخل المجتمع، فبدأ الباحث بالحديث عن التكافل في محيط الأسرة, وضرورة التعاون بين الزوجين في إقامة صرح البيت من خلال توزيع المسئولية الاقتصادية, والتعاطف والتراحم بينهما, كما أن للأبناء حق على الآباء في حسن الرعاية والتنشئة, والقيام بالنفقة في حدود الطاقة, قال تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ} [الطلاق: 7].
ومن التكافل بين الأسرة أيضًا بر الوالدين, من خلال القيام بحقهما وسد حاجتهما على ضوء ما جاء في الكتاب العزيز والسنة النبوية المطهرة, كما قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24], وقال أيضًا: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء: 36].
كما ذكر المؤلف أيضًا ضرورة وجود حسن التعامل بين الزوجين, كما قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]، وفي موضع آخر يقول: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [البقرة: 187].
وأما عن النوع الثاني من التكافل الاجتماعي هو التكافل في نطاق المجتمع, ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن أهم أسس التكافل الاجتماعي في الإسلام العمل على إيجاد مجتمع فاضل يتجلى فيه الخير والصلاح, تأمر فيه الجماعة بالمعروف وتنهى عن المنكر لحماية المصالح المعتبرة في الشريعة وهو لا يتكون كما ذكر الدكتور محمد إلا من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, يقول تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110]، وقال أيضًا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].
ومن أنواع التكافل داخل المجتمع أيضًا, التكافل من خلال الأخوة في الدين, فقد قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال: 72].
وقال أيضًا: {إِْنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]. ويتجلى التكافل في أعظم مثال, عندما آخى الرسول صلى الله عليه وسلم، بين المهاجرين والأنصار.
ومن صور التكافل داخل المجتمع, التكافل من خلال الضيافة, ومما يوضح ذلك بجلاء، قول سيد الكرماء صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [رواه البخاري، كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، (6018)].
أما الفصل الثاني من الكتاب، فقد جاء ليتحدث عن (فريضة الزكاة ودورها في تحقيق التكافل), فهي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة, وتلعب دورًا هامًا في تحقيق التكافل الاجتماعي, فقد فرضها الله على سبيل الأمر الواجب: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43].
والزكاة كما جاء في الكتاب تحقق عدة أمور, جانبًا تعبديًا: وذلك بالنظر إلى أنها الركن الثالث للإسلام, كما أنها الشرط الثالث لتحقق أخوة الإسلام.
وتحقق أيضًا جانبًا اقتصاديًا, بما تحققه من كفاية في المصارف المختلفة، ومن هذه المصارف: الفقراء, المساكين.
وتحقق جانبًا اجتماعيًا؛ بما تشيعه بين أفراد المجتمع الواحد من ترابط وما تحققه بينهم من تكافل, وما تقيمه بينهم من الحب والإيثار بين الطبقات الغنية والفقيرة.
كما أن الزكاة لها دور في تحقيق التكافل السياسي, والاقتصادي والاجتماعي، فأما التكافل السياسي: فمن خلال الزكاة يصير المجتمع كله جسدًا واحدًا وكتلة واحدة, لا تفكك بين أفراده، ولا تصارع بين طبقاته ولا شحناء بينهم, وأما التكافل الاقتصادي: فهي بتعدد مواردها, تحقق الكفاية للمحتاج كالفقير والمسكين.
وأما التكافل الاجتماعي: فالمحتاج حينما يحصل على الزكاة, يشعر أنه قد حصل على حقه الذي خصصه له رب العالمين، وليس هذا الذي يحصل عليه معونة أو إحسانًا.
وانتقل المؤلف بعد ذلك للفصل الثالث، وتحدَّث فيه عن (نظرة الإسلام للمال) ملكًا وكسبًا وتصرفًا خاضعة للنظرة الإسلامية العامة في مجتمع إسلامي يُحكَّم فيه بشرع الله وتؤدى فيه الحقوق وتُنال الواجبات، بناء على مقاييس العدل والصدق والتقوى، بعيدًا عن الأهواء الشخصية أو النزعات الفردية.
وقد تحدَّث المؤلف في بداية هذا الفصل عن التصور العام للملكية في الإسلام، وأنه يرتكز على عدة قواعد، منها: الكون كله ملك حقيقي لله تعالى، فهو القائل: "ولله ملك السموات والأرض وما فيهن".
ومن هذه القواعد أيضًا أن الإنسان متسخلف في هذا الكون، موكل إليه أمانات عليه أن يقوم بحقها من الحفظ والرعاية وحسن الأداء.
وذكر المؤلف في هذا الفصل أيضًا, أن الإسلام حرَّم بعض المعاملات، من أجل حماية التكافل الاجتماعي, ومن هذه المعامالات وأشهرها تحريم الربا, فقد قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 278- 279].
وأخيرًا، ختم الكاتب بحثه القيم بذكر الخاتمة, والتي ذكر فيها بعض الحقائق الهامة:
1. الشريعة الإسلامية عملت على تحقيق روح التكافل الاجتماعي ووضعت أسسه وقواعده, بل وطبقته فعلًا بين أفراد أمة الإيمان, حتى أصبح التكافل من السمات البارزة للمجتمع الإسلامي.
2. إن التكافل الاجتماعي يسود العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة, ثم تتسع دائرته لتشمل العائلة بأكملها, ثم تتسع أكثر فأكثر؛ لتشمل العلاقة بين أفراد المجتمع المسلم بأسره.
3. من خلال الأخوة في الدين؛ يستقر مبدأ التكافل رباطًا وثيقًا يجمع أخوة الإيمان, وقد طبق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المبدأ في بداية بناء مجتمع الإسلام الأول بالمدينة، وذلك بمؤاخاته بين المهاجرين والأنصار.
4. فريضة الزكاة تؤدي دورًا مهمًا في تحقيق التكافل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي, فهي عمود نظام التكافل.



V!-- google_ad_section_start --Chg.;hm , hgj;htg hgY[jlhud td hgYsghlV!-- google_ad_section_end --C

  __________________

الشاعرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التكافل و الضمان الإجتماعي في الإسلام الشاعرة كتب مكتبة الإسكندرية 0 08-13-2009 09:47 PM
التكافل الإجتماعي في الشريعة الإسلامية الشاعرة كتب مكتبة الإسكندرية 0 08-13-2009 09:46 PM
التكافل الإجتماعي في الإسلام الشاعرة كتب مكتبة الإسكندرية 0 08-13-2009 09:45 PM
الزكاة : الضمان الإجتماعي الإسلامي الشاعرة كتب مكتبة الإسكندرية 0 08-08-2009 09:50 PM
السلوك الإجتماعي في الإسلام الشاعرة كتب مكتبة الإسكندرية 0 08-07-2009 11:00 PM

 

أعلن هنا

كتب إسلامية -  كتب أدبية ولغوية  -  كتب تربوية وتعليمية  -  كتب كمبيوتر و تكنولوجي  -  كتب علم النفس وفلسفة ومنطق  -  كتب التاريخ و الحضارة و الكتب الجغرافية  -  كتب المرأة  -  كتب وأدب الطفل  -  الكتب الطبية الصحة النفسة  -  كتب التربية البدنية  -  كتب الرياضيات والهندسة  -  كتب الهندسة والعمران  -  كتب الإدارة وتطوير الذات  -  كتب الشرع والقانون  -  كتب تجارة واقتصاد والتجارة الالكترونية  -  كتب سياسية  -  كتب متنوعة - كتب  - شعراء - الثقافة الزوجية - ألعاب كتابي - تفسير الأحلام  - فيديوهات - قصص -المكتبة الأدبية - الأسئلة - دروس - بنات - تفسير الاحلام طبيب - الطب البديل شعر - أرشيف الأخبار  - المتكبة المجانية   - منتدي كتابي

 


الساعة الآن 05:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
جميع ما يكتب في المنتدى لا يعبر عن رأي الادارة وانما يعبر عن وجهة كاتبها والادارة غير مسؤوله عن ما يكتب او ينشر في المنتدى